الإكوادور تستورد محروقات وأسعار النفط ترتفع دولارين

المظاهرات في الإكوادور طالبت الشركات النفطية الأجنبية بتوفير فرص عمل إضافية (الفرنسية)
أعلنت الإكوادور أنها ستلجأ لاستيراد محروقات من فنزويلا والحصول على قرض من الصندوق الاحتياطي لأميركا اللاتينية بعدما أدت مظاهرات واسعة النطاق إلى وقف إنتاجها النفطي، والتأثير على اقتصاد البلد.

وقال وزير الاقتصاد ماغدالينا باريرو إن بلاده ستستورد ما قيمته 140 مليون دولار من المحروقات لتغطية العجز في هذا المجال، وستحصل على قرض عاجل قيمته 400 مليون دولار لمواجهة النفقات.

جاء ذلك بينما تمكنت قوات الأمن من استعادة السيطرة على بعض آبار النفط التي احتلها محتجون طالبوا الشركات النفطية الأجنبية بتوفير فرص عمل إضافية ومزيد من الأموال لمشروعات البنية التحتية.

ويطالب المتظاهرون بإلغاء امتياز نفطي منح للشركة الأميركية (أوكسي) ويريدون أن تقوم الشركات الأجنبية ببناء مائتي كيلومتر من الطرق وتوظيف اليد العاملة المحلية. كما يطلبون إعادة التفاوض حول كل العقود النفطية للتوصل إلى تقاسم أكثر عدلا للعائدات النفطية بين الحكومة والشركات الأجنبية.

وقال متظاهرون إنهم سيبقون مستعدين للحرب -على حد تعبيرهم- رغم اعتقال قادة الحركة إلى أن تفهم الشركات المتعددة الجنسيات أنها لا تستطيع الإثراء بموارد البلاد.

وتعد الإكوادور ثاني أكبر موردي النفط للولايات المتحدة في أميركا اللاتينية بعد فنزويلا بإجمالي إنتاج يبلغ نحو 150 ألف برميل يوميا.

النفط يرتفع دولارين

"
أدت الأزمة في الإكوادور والمخاوف بشأن تدفق الإمدادات بالشرق الأوسط في أعقاب الهجوم الصاروخي بميناء العقبة الأردني، إلى ارتفاع سعر برميل النفط بأكثر من دولارين

"
وقد أدت الأزمة في الإكوادور والمخاوف بشأن تدفق الإمدادات بالشرق الأوسط في أعقاب الهجوم الصاروخي بميناء العقبة الأردني، إلى ارتفاع سعر برميل النفط الخفيف في نيويورك تسليم سبتمبر/أيلول أمس الجمعة بأكثر من دولارين ليتخطى 65 دولارا بـ35 سنتا.

وفي بورصة البترول الدولية بلندن صعد خام القياس الأوروبي مزيج برنت لعقود أكتوبر/تشرين الأول 1.96 دولار أو 3.1% ليغلق على 64.36 دولارا للبرميل.

وجاء هذا الصعود بعد أن استقر يوم الخميس في أعقاب ثلاثة أيام من الخسائر أثارتها تكهنات بأن الأسعار المرتفعة بدأت بالفعل في تقليص الطلب ووسط زيادة في مخزونات الخام في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات