دعوة دول الخليج لمواصلة الإصلاحات والاستثمار التنموي

الدول الخليجية تحاول زيادة إنتاجها النفطي لمواكبة الطلب العالمي (الفرنسية-أرشيف)
دعا محللون واقتصاديون دول الخليج العربية إلى مواصلة الإصلاحات الاقتصادية وتوجيه الاستثمارات إلى المجالات التنموية مع تزايد إيراداتها المالية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط بينما ارتفع الإنفاق على قطاع الطاقة والبنية الأساسية.

ويسعى منتجو النفط في دول الخليج الذين استفادوا من زيادة بنحو 50% على أسعار النفط العام الحالي، لرفع الطاقة الإنتاجية لمواكبة الطلب العالمي والاستثمار في مشروعات التكرير والتوزيع لتنويع النشاط وخلق فرص العمل.

وذكر الاقتصادي لشؤون الشرق الأوسط في بنك ستاندارد تشارترد دانيال حنا أن أسعار النفط تتجه للارتفاع مع حاجة لزيادة الإنتاج. وتوقع أن تشهد دول الخليج إنفاقا كبيرا في السنوات القليلة المقبلة لأن الأسعار تسمح بهذا الإنفاق وحتى في حالة تراجع أسعار النفط.

وأشار اقتصاديون إلى أن أي سعر يفوق 30 دولارا للبرميل سيتيح لحكومات الخليج تحقيق التوازن في ميزانياتها، متوقعين تحقيق فوائض حتى نهاية العقد الحالي.

ويرى المحللون أن أسعار النفط ستظل مرتفعة حاليا لوجود ضغوط على الإنتاج والمصافي في وقت يتسارع فيه نمو الطلب آسيويا.

"
صافي إيرادات منتجي الشرق الأوسط بمن فيهم إيران والعراق يفوق تريليون دولار في الأعوام الخمسة الماضية
"
وتجاوز صافي إيرادات منتجي الشرق الأوسط بمن فيهم إيران والعراق تريليون دولار في الأعوام الخمسة الماضية. وانخفض سعر سلة خامات أوبك أمس إلى 57.71 دولارا للبرميل.

وطالب الاقتصادي الكويتي جاسم السعدون بتوجيه الاستثمارات الخليجية إلى القطاعات التي تحقق نموا اقتصاديا حقيقيا وتوفر فرص العمل في ظل معدلات بطالة تتجاوز أكثر من 10%.

وتنبأ مسؤول من الشركة العربية للاستثمارات البترولية المملوكة لعشر دول أعضاء في منظمة أوبك بقاء الأسعار في الأعوام الخمسة المقبلة ما بين 45 و50 دولارا للبرميل.

وقدر الاستثمارات اللازمة في قطاعات الطاقة بالمنطقة بحوالي 180 مليار دولار تغطي الفترة حتى العام 2009.

المصدر : رويترز