محادثات بين واشنطن وبكين بشأن تجارة المنسوجات

الولايات المتحدة تفرض قيودا إضافية على واردات المنسوجات من الصين (رويترز-أرشيف)

بدأ مسؤولون أميركيون وصينيون يومين من المحادثات التجارية تأمل مجموعات المصنعين الأميركيين أن تؤدي إلى فرض قيود على واردات المنسوجات المتزايدة من الصين.

وتأتي المحادثات التي تعقد في مدينة سان فرانسيسكو في إطار المشاورات العادية التي تقضي بها قواعد منظمة التجارة العالمية.

وتقول مجموعات المستوردين وشركات تجارة التجزئة في الولايات المتحدة إن فرض قيود مشددة قد يرفع أسعار الملابس على المستهلكين الأميركيين.

وفي المقابل يريد مصنعو المنسوجات الأميركيين اتفاقا يحمي الصناعة الوطنية التي تكدرها الواردات من الصين منذ أن انتهى في الأول من يناير/ كنون الثاني الماضي نظام عالمي للحصص استمر عقودا.

ومنذ ذلك الحين منعت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش دخول ما قيمته مليارات الدولارات من القمصان والسراويل وغيرهما من الملابس بمقتضى بند خاص للوقاية بشأن المنسوجات قبلته الصين عندما انضمت إلى منظمة التجارة العالمية في عام 2001.

ومن المتوقع أن تصدر الإدارة الأميركية قرارا بحلول نهاية الشهر الحالي بشأن طلبات لقيود إضافية على نوعيات أخرى من المنسوجات.

وتفرض الولايات المتحدة حاليا حصصا على عدد من نوعيات الملابس تقصر النمو على 7.5% سنويا وهو معدل يريد مصنعو المنسوجات الأميركيون أن يروه مترجما في اتفاق نهائي.

وتأتي المحادثات في أعقاب اتفاق توصل إليه الاتحاد الأوروبي مؤخرا مع الصين يستمر حتى نهاية 2007 ويسمح بمعدلات نمو سنوية تتراوح بين 8 إلى 12.5%.

ورفضت الصين فكرة اتفاق شامل لتجارة المنسوجات العام الماضي لكنها ربما تكون



الآن أكثر استعدادا لتوقيع اتفاق مع الولايات المتحدة في أعقاب اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي.

المصدر : رويترز