واشنطن تحول مليارات الدولارات من إعمار العراق للأمن

القوات الأجنبية هدف يومي للمسلحين (رويترز) 
قال الجيش الأميركي إن العمليات المسلحة في العراق ألحقت الضرر بمشاريع إعمار البلاد، وأدت لتحويل مليارات الدولارات إلى نفقات أمنية.

وأوضح سلاح المهندسين بالجيش الأميركي -المسؤول عن مشروعات بقيمة 18.4 مليار دولار- أن قرابة 25% من تلك المساعدات حولت إلى قطاع الأمن لمواجهة المشكلات الأمنية.

وذكر العميد بيل ماكوي أن إمدادات الكهرباء والمياه الضعيفة التي هزت الثقة بالحكومة المدعومة من الإدارة الأميركية، تأثرت بتحويل مسار إنفاق المساعدات الذي لم يكن مخططا له.

كما أكد تقليص الإنفاق من مشروعات المياه بقيمة 3 مليارات دولار والكهرباء بمبلغ 500 مليون دولار، وتحويلها إلى نفقات أمنية.

ونظمت احتجاجات في بعض المدن العراقية، لسوء حالة الخدمات العامة التي لم تتخلص من آثار الدمار خلال الحرب الأميركية على العراق قبل عامين.

"
تقليص الإنفاق من مشروعات المياه بقيمة 3 مليارات دولار والكهرباء بمقدار 500 مليون وتحويلها إلى نفقات أمنية
"
ويأتي ذلك بعد فوز شركات أميركية مثل هاليبرتون بصفقات ضخمة، أثارت اتهامات بالاستعمار التجاري.

وينفق ما لا يقل عن 30% من الأموال المخصصة للمنطقة الوسطى في العراق، بمعسكر التاجي الذي ينتشر فيه نحو 13 ألف جندي أميركي.

ويضم المعسكر مستشفى عسكريا ومحطة للكهرباء قيمتها مليون دولار، يشك الأميركيون في قدرة العراقيين على معرفة تشغيلها.

وأفاد نامر العقابي من شركة ألمكو التي تتولى إقامة محطة معالجة مياه بمدينة الصدر في بغداد أن هناك الكثير من الفساد في الحكومة العراقية، ولا تحدد معايير الأمان والجودة مع ضعف أمني أدى لقتل المسلحين 36 موظفا في الشركة.

المصدر : وكالات