الأمم المتحدة تحذر من تهديد الإيدز للاقتصاد العالمي

أنان يرى أن المرض ينتشر بسرعة أكبر من الجهود المبذولة (الفرنسية)
حذرت الأمم المتحدة من أن مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) يشكل تحديا خطيرا للاقتصاد العالمي، خاصة في الدول النامية والفقيرة.
 
ورأت المنظمة الدولية في منتدى نظمته لهذا الغرض أن كاهل تلك الدول ينوء بالخسائر الناجمة عن تعطيل جوانب اقتصادية مهمة من جراء تزايد أعداد المصابين بالمرض، فضلا عن تكاليف العلاج التي تقدر بالمليارات.
 
وأشارت إلى أن القطاع الزراعي في هذه الدول يتكبد خسائر بالغة حيث تكثر الإصابات بين العاملين فيه.
 
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى وضع إستراتيجية جادة للتعامل مع المرض وآثاره الاقتصادية عبر تمويل الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز من المانحين الدوليين والدول المتضررة نفسها.
 
وأبلغ أنان في كلمته الافتتاحية أمام المنتدى بمقر المنظمة الدولية في نيويورك الخميس بأن المبالغ المخصصة لمكافحة المرض بلغت رقما قياسيا هو ثمانية مليارات دولار، ولكن المرض ينتشر بسرعة أكبر من الجهود المبذولة لوقفه خاصة بين النساء والفتيات.
 
وقال مراسل الجزيرة في نيويورك إن الأمم المتحدة ترى أن قمة مجموعة دول الثماني الشهر المقبل ستكون حاسمة بالنسبة لجهود مكافحة الإيدز من حيث زيادة المساعدات.
 
وأضاف أن المنظمة الدولية ترى أن احتواء الإيدز يعد أحد السبل لرفع معدلات النمو بالدول النامية والفقيرة وتقليل اعتمادها على نظيرتها الغنية.
 
وينفق العالم ثمانية مليارات دولار لمكافحة المرض الذي أصاب نحو 39.4 مليون شخص.
 
ووفقا للإحصاءات الأممية فقد أصيب العام الماضي فقط 4.9 ملايين شخص في حين توفي 3.1 ملايين في العام نفسه جراء الإصابة بالمرض، فيما يشكل أعلى زيادة في عام واحد حتى الآن.
 
وساهمت الدول الغنية بنحو 6.7 مليارات دولار في هذا المبلغ، وهو ما يعادل ستة أمثال ما أنفقه العالم في العام 2001.
المصدر : الجزيرة + وكالات