عـاجـل: براين هوك للجزيرة: ندعو بغداد لمنع طهران من استغلال المظاهرات عبر تعميق اختراقها للحشد الشعبي

تزايد الاهتمام باستكشاف النفط وإنتاجه في دول أفريقية

الدول الأفريقية أنتجت 9 ملايين برميل نفط يوميا عام 2004 (الفرنسية-أرشيف)
أحمد روابة-الجزائر
أعلنت اللجنة الأفريقية للطاقة (أفراك) استهلاك جميع الدول الأفريقية ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط خلال العام الماضي، في وقت يتزايد فيه الاهتمام بالنفط استثمارا واستكشافا وإنتاجا وتطويرا في القارة.

وقالت اللجنة في تقرير صدر عنها أمس إن إنتاج أفريقيا بلغ 9 ملايين برميل نفط يوميا عام 2004.

وتتقاسم إنتاج النفط في أفريقيا 15 دولة، تتوزع المصدرة للبترول منها، على مختلف المناطق عبر القارة.

وتجرى عمليات استكشاف متقدمة في خمس دول أفريقية تبشر بتطوير صناعة نفطية كبيرة منها موريتانيا ومالي، وغينيا الاستوائية، التي يتوقع أن تكون بين أهم الدول المنتجة للنفط في أفريقيا حسب الدراسات التي أنجزت والنتائج الأولية لعمليات الاستكشاف التي تقوم بها شركات النفط العالمية.

ويتزايد الاهتمام بالنفط الأفريقي، على ضوء هذه النتائج، في الولايات المتحدة الأميركية التي تبحث عن تعدد مصادر إمدادات الطاقة، وضمان احتياجاتها الإستراتيجية، من القارة الأفريقية.

وتستورد الولايات المتحدة حاليا 18% من حاجاتها في الطاقة من أفريقيا، ويتوقع أن ترتفع صادرات القارة إلى الولايات المتحدة إلى 25% بحلول عام 2010.

وقد أبدت كل من الصين وماليزيا والهند اهتمامات بالطاقة في أفريقيا، حيث استحوذت الدول الثلاث على مجمل إنتاج السودان في الفترة الأخيرة، وتبحث عن عقود جديدة مع دول أخرى لضمان تلبية حاجاتها من الطاقة وبخاصة الصين والهند، بهدف تلبية الطلب لمواكبة وتيرة التنمية في البلدين.

"
دول الاتحاد الأوروبي تعمل على تمتين الارتباط بمصادر الطاقة الأفريقية من الغاز والكهرباء من خلال مشاريع مشتركة عملاقة
"
وتعمل دول الاتحاد الأوروبي على تمتين الارتباط بمصادر الطاقة الأفريقية من الغاز والكهرباء من خلال مشاريع مشتركة عملاقة مثل ما هو بين الجزائر وإسبانيا من جهة، والجزائر وإيطاليا من جهة أخرى، عن طريق أنابيب الغاز وشبكات توليد الكهرباء المرتبطة بها.

وتسعى الدول الأفريقية من خلال لجنة الطاقة، أو الهيئة البترولية التي تعتزم إنشاءها استثمار إنتاجها من النفط في التنمية، وضمان حماية الطاقة النفطية من الاستغلال المفرط، الذي يهددها بالزوال المبكر، وإلى تأمين مصالحها مع الشركات البترولية الدولية، من خلال تطوير صناعة نفطية وشبه نفطية في أفريقيا بدل الاكتفاء بتصدير النفط الخام مباشرة.

وتؤكد بنود اتفاقية الشراكة الجديدة "نيباد" على ضرورة أن تستغل دول أفريقيا مصادر الطاقة خاصة النفط في التنمية وتحقيق الانتعاش الاقتصادي، وجلب التكنولوجيات الحديثة إلى دول القارة، لمحاربة الفقر والتخلف.
______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة