نواب أميركيون يسعون لخفض المساعدات الخارجية ودعم الحرب

تقليص النواب للمساعدات سينعكس سلبا أيضا على مهام حفظ السلام الدولية ودول حليفة (رويترز-أرشيف)  
اقترح كبار أعضاء الحزب الجمهوري الأميركي في مجلس النواب إجراء خفض كبير في المساعدات الخارجية، وزيادة نفقات الدفاع التي طلبها الرئيس بوش في خطة النفقات الطارئة التي تبلغ قيمتها 81 مليار دولار للعراق وأفغانستان.
 
ويتعرض النواب الجمهوريون لضغوط لتقييد النفقات من أجل خفض العجز الهائل في الميزانية. وتعد المساعدات الخارجية بندا مفضلا لإجراء الخفض من جانب النواب الذين يكافحون للحصول على هذه الأموال لمناطق محلية.
 
وقال جيم كولبي النائب الجمهوري الذي يشرف على لجنة المساعدات الخارجية بمجلس النواب إن أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي يشعرون بالقلق بشأن حجم نفقات المساعدات الخارجية، في وقت لا يسمح فيه بزيادة الأولويات المحلية.
 
ووجهت هذه اللجنة ضربة لخطة تم الاتفاق عليها دوليا لتقديم إعفاءات ديون للدول التي تضررت من أمواج المد الزلزالي بإلغاء مبلغ 45 مليار دولار طلبها الرئيس الأميركي. كما تقترح تخفيض الأموال المخصصة لإعمار أفغانستان، ولمهام حفظ السلام الدولية ولدول حليفة في الحرب.
 
لكن كبار النواب الجمهوريين يؤيدون إضافة 1.8 مليار دولار إلى طلب بوش دعم القوات في العراق وأفغانستان، بمعدات مثل أجهزة لاسلكي وشاحنات وسترات واقية من الرصاص.
 
وطلب بوش من الكونغرس مبلغ 81.9 مليار دولار من بينها 75 مليارا للعمليات العسكرية في العراق وأفغانستان. كما شمل اقتراح بوش نحو أربعة مليارات دولار مساعدات خارجية طارئة.
المصدر : رويترز