البرازيل توقف اتفاقا مع الصندوق الدولي لتحسن اقتصادها

سياسة دا سيلفا أعادت الثقة في الأسواق وحسنت الأداء الاقتصادي (رويترز-أرشيف)
أعلنت البرازيل أنها لا تعتزم تجديد الاتفاق الذي أبرمته مع صندوق النقد الدولي في عام 2002 إلا أنها أكدت مواصلتها سياسة ضبط الموازنة التي أعادت لها ثقة الأسواق في أعقاب تسلم النقابي السابق لويز إيناسيو دا سيلفا السلطة مما يمثل مؤشرا جديدا على تحسن أدائها الاقتصادي.

وعزا وزير المالية البرازيلي أنتونيو بالوشي القرار الحكومي لتوفر الظروف الاقتصادية المواتية حاليا بشكل أكثر من تلك التي كانت سائدة في بداية عام 2003.

وأشار إلى تحقيق البرازيل فائضا قياسيا في ميزان التجارة بلغ 33.7 مليار دولار في عام 2004 مع أفضل مؤشرات خلال عشرين عاما مضت.

ويتضمن الاتفاق الذي يستخدم في ظروف معينة وضع 30 مليار دولار في تصرف البرازيل ومدد 15 شهرا في ديسمبر/كانون الأول عام 2003 ووصل إلى قيمة 42.1 مليار دولار.

ولكن البرازيل استخدمت 26.450 مليار دولار فقط من أصل 42.1 مليار دولار جراء الأزمة التي مرت بالبلاد في نهاية عام 2002 وبداية عام 2003 وتركت بقيت المبلغ للاستخدام الوقائي لمواجهة أزمات محتملة.

وأوضحت الحكومة البرازيلية أنها لن تبرم أي اتفاقات جديدة مع الصندوق بعد انتهاء العمل ببرنامجها الحالي معه يوم الخميس المقبل.

المصدر : وكالات