الاتحاد الأوروبي يدعم تسويق المنسوجات التونسية والمتوسطية

حاول مسؤولون في الاتحاد الأوروبي تهدئة مخاوف تونس إثر انتهاء العمل باتفاقية النسيج متعددة الألياف واعدين بأن يعمل الاتحاد على مساعدة تونس والمغرب للتغلب على الآثار السلبية.

وأفاد مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي بيتر ماندلسون خلال زيارته تونس أمس بأن تونس والمغرب وبلدانا متوسطية أخرى ستبقى شركاء الاتحاد المفضلين وسيمنح الاتحاد أولوية لهذه البلدان لدخول منتجاتها النسيجية الأسواق الأوروبية.

وأوضح ماندلسون الذي اجتمع خلال زيارته مع رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي ووزير التجارة منذر الزنايدي التوجه لبحث سبل وآليات متعددة لمساعدة بلدان البحر المتوسط في تجاوز آثار انتهاء الاتفاقية.

وأشار إلى إمكانية تقليص صادرات الصين إلى الاتحاد الأوروبي من منتجات النسيج وفقا لقوانين منظمة التجارة العالمية في حالة ارتفاع صادرات بكين إلى مستوى تضطرب فيه أسواق النسيج في بلدان المتوسط.

ويشكل قطاع النسيج في تونس 45% من صادرات البلاد ويواجه تحديات لانضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية وانتهاء العمل باتفاقية المنسوجات منذ بداية العام الحالي.

ويمثل الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري لتونس حيث تصدر إليه 80% من صادراتها وتستورد منه 70% من وارداتها.

وكان دبلوماسيون أعلنوا في بروكسل أمس فشل حكومة الاتحاد الأوروبي في التوصل لاتفاق جديد لرسوم تفضيلية لخفض التعريفات الجمركية على واردات المنسوجات الآسيوية.

المصدر : وكالات