المركزي اللبناني يؤكد عدم هروب رؤوس الأموال

رياض سلامة يوضح دور مصرف لبنان في المحافظة على استقرار الليرة (رويترز-أرشيف)
أكد محافظ مصرف لبنان (البنك المركزي) رياض سلامة الهبوط الكبير في الثقة بالاقتصاد اللبناني في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، وأكد بالمقابل أن لبنان تجنب هروب الأموال.

وعبر سلامة عن التزامه بسياسة المحافظة على استقرار العملة اللبنانية الليرة، معتبرا سوق الصرف تحت السيطرة.

وأشار إلى خروج 609 ملايين دولار من مجموع 57 مليار دولار من الودائع خارج البلاد خلال أول أسبوعين من مارس/ آذار الجاري لكنه ضمن النطاق المعتاد.

ورأى أن ردود الفعل الساخنة قد انقضت بعد أكثر من شهر على اغتيال الحريري حيث شهد لبنان هذا النوع من التقلبات سابقا.

وتوقع سلامة الذي تنتهي ولايته في يوليو/ تموز المقبل أن تكون التغيرات السياسية في لبنان بداية لمزيد من الفرص لتنفيذ الإصلاحات التي تعهد بها لبنان في مؤتمر المعونات الدولي عام 2002 الذي تم خلاله التركيز على ضرورة خصخصة ممتلكات الدولة وتخفيض الديون.

وأوضح أن اللبنانيين يريدون العيش في بيئة مستقرة ضمن اقتصاد يخلق فرص العمل وهو أكبر حافز للتحركات التي تشهدها البلاد اليوم.

وقد لجأ مصرف لبنان لاستخدام احتياطيات النقد الأجنبي للحفاظ على سعر صرف الليرة منذ اغتيال الحريري وانخفضت احتياطيات النقد الأجنبي إلى حوالي عشرة مليارات دولار من 11.4 مليار دولار خلال الأسابيع الأربعة التي تلت الاغتيال.

وذكر متعاملون في السوق أن البنك المركزي صرف أكثر من مليار دولار وربما أكثر من ذلك للمحافظة على الليرة في نطاق التدخل بين 1501 و1514 ليرة لكل دولار.

وكان ينظر إلى الملياردير الحريري على أنه رائد الإصلاح المالي في لبنان والعقل المدبر لإعادة إعمار البلاد بعد الحرب الأهلية التي وقعت خلال الفترة بين العامين 1975 و1990.

المصدر : رويترز