عـاجـل: وزارة الصحة الفلسطينية: إصابة 4 فلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي على شرقي مدينة غزة

حملة مقاومة العدوان دعم جديد لنهج المقاطعة

محمود عبد الغفار
ألقت الحملة العالمية لمقاومة العدوان التي اختتمت مؤتمرها التأسيسي بالعاصمة القطرية الدوحة يوم الجمعة بثقل مهم مع القوى والجماعات المتبنية لنهج المقاطعة الاقتصادية للبضائع الإسرائيلية والأميركية والبريطانية.
 
فالحملة التي أعلنت أنها إطار تتضافر فيه جهود أبناء الأمة الإسلامية لمناهضة المعتدي بالطرق الشرعية السلمية وضعت اللجنة الاقتصادية ضمن لجانها الأربع المكلفة بتنفيذ أهدافها في مواجهة العدوان على المسلمين بجميع أشكاله.
 
وأكد الأمين العام للحملة الدكتور عبد الرحمن النعيمي أن وسائل الحملة تستهدف تحرير الانسان المسلم من الجهل بالحق والحقيقة ليتسنى له ممارسة دوره في خدمة أمته.
 
واعتبرت الحملة التي ترفع شعار قاوم أن اللجنة مخولة بدعم المقاطعة لتكون شاملة لا محصورة وقوية لا هزيلة ودائمة لا مؤقتة وعلمية لا عشوائية ومركزة لا مبعثرة، وأطلقت وصف (المقاطعة الذكية).
 
وجاء وصف الذكية -حسب الحملة- لستة أسباب، أولها: أنها مقاطعة شعبية تلقائية تبتعد عن الإحراج والضغط السياسي، وتتخلص من المجاملات والأعراف الدبلوماسية، والثاني لأنها سلمية حضارية مبرمجة تجتنب ذرائع المنع والمواجهة.
 
والسببان الثالث والرابع اللذان تبتكرهما الحملة التي تحتضن علماء ومفكرين ومثقفين من جميع أنحاء العالم الإسلامي والمغتربين يتعلق بشراء البضائع المحلية، وبتعزيز المنافع بين الدول الإسلامية من خلال شراء منتجاتها في حالة عدم توفر البديل المحلي.
 
أما السبب الخامس فيرى أنها مقاطعة متجددة وواقعية تعدل مواقفها حسب المتغيرات، وتعلم ضعف الأمة في بعض المجالات الصناعية والخدمية، وهو ما ستراعيه في قراراتها. ويتعلق السبب الأخير بأنها مقاطعة عادلة وواعية لا تقاطع من لا يعادي.
 
ورأت الحملة أن المقاطعة بهذا الشكل ستكون مؤثرة لأن للاقتصاد أثره الكبير على السياسة، بما يظهر من دور الشركات الكبرى وعابرة القارات وأرباب المال على اتخاذ القرارات، واعتبرت الحملة أن الضغط الاقتصادي على الشركات سيفرز ضغطا على حكوماتها لإيقاف ما تراه الحملة سياسات ظالمة ضد الدول الإسلامية.
 
ونوهت الحملة أنها ستسعى للإفادة من تعاطف جميع الأفراد بمن فيهم غير المسلمين الرافضون للعدوان والتنسيق معهم للوصول إلى أفضل الأهداف.
 
وستعمد الحملة إلى تأسيس قاعدة بيانات محلية وعالمية دقيقة وموثقة، وإنشاء موقع متخصص في المقاطعة، واستخدام جميع وسائل الإعلام المتاحة، والتعاون والدعم للجان المقاطعة القائمة في بعض الدول الإسلامية.  


_______________
المصدر : غير معروف