قراصنة الإنترنت يهددون الاقتصاد الأميركي

كشف مدير الخدمة السرية الأميركية أن قراصنة الإنترنت المدفوعين بالمال والمسلحين بتكنولوجيا معقدة يشكلون تهديدا اقتصاديا متزايدا، إذ أنهم يسرقون بيانات خاصة من شركات وأفراد.

وقال رالف باشام في مؤتمر أمني بمدينة سان فرانسيسكو إنه لم يعد هناك شك في وجود هذا التهديد، مشيرا إلى أن هؤلاء القراصنة يمكنهم بمجرد الضغط على بضعة مفاتيح أن يحدثوا اضطرابا في اقتصاد البلاد.

وأضاف أن العديد من جهات تنفيذ القانون بالولايات المتحدة وخارجها تمكنت في الفترة الأخيرة من ضبط شبكة إجرامية امتد نشاطها في ثماني ولايات وست دول.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن الشبكة سرقت أرقام سبعة ملايين بطاقة ائتمانية كلفت أصحابها وشركات بطاقات الائتمان نحو 4.3 ملايين دولار من خسائر ربما تصل إلى مليار دولار.
 
وتقوم الخدمة السرية بالإضافة إلى حماية الرئيس الأميركي بالمساعدة في حماية المؤسسات المالية الأميركية.

ويلجأ هؤلاء المحتالون إلى خداع مستخدمي الإنترنت بصفحات مواقع تبدو حقيقية تطالبهم بإدخال بياناتهم محذرين من أن نطاق وسرعة تهديدات الإنترنت زاد وتسارع مع استخدام المحتالين لتكنولوجيات حديثة مثل برامج التجسس.

لكن زيادة التعاون وتبادل المعلومات بين الحكومة الأميركية ونظيراتها الأجنبية وشركات التكنولوجيا ومجتمع المال ساعدت على الحد من الاحتيال على الإنترنت.

المصدر : رويترز