ABB للطاقة تحقق أرباحا تفوق 200 مليون دولار

تامر أبو العينين - سويسرا

أعلنت شركة أي بي بي السويسرية السويدية المتخصصة في تقنيات نقل الطاقة تحقيق صافي أرباح تبلغ 201 مليون دولار في العام الماضي عائدة بهذه النتائج إلى سجل الشركات الرابحة للمرة الأولى منذ عام 2000.

وتجاوزت مبيعات الشركة في جميع فروعها المنتشرة حول العالم 20 مليار دولار، وذلك بعد خسارة فادحة وصلت إلى 779 مليون دولار في عام 2003.

وعزت الشركة نجاحها إلى الاهتمام بتقنيات حديثة ومتطورة في نقل الطاقة لاسيما التي تحافظ على البيئة وتقلل من فقدان الطاقة أثناء النقل، مما سهل في حصولها على تعاقدات متعددة في مناطق مختلفة من العالم.

وتعول أي بي بي في أعمالها للعام الحالي على الاستفادة من السوق الصينية بعد أن بلغ حجم أعمالها فيها ملياري دولار في العام الماضي، وتتوقع المؤسسة زيادة هذا المبلغ إلى أربعة مليارات دولار حتى عام 2008، مما يعني فتح المجال لحوالي خمسة آلاف فرصة عمل جديدة بالإضافة إلى سبعة آلاف متوفرة حاليا.

وقال رئيس الشركة فرد كيندلي في البيان الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه إن أي بي بي قد توصلت إلى أهدافها بشكل جيد خلال العام الماضي، وتأمل في أن تتمكن من إنهاء قضية المواد العازلة المرفوعة أمام القضاء الأميركي بعد ضياع ملياري دولار خلال الأعوام الأربعة الماضية.

مؤسسة أي بي بي تحتل المرتبة الأولى عالميا في تقنيات نقل الطاقة وأجهزة التحكم الآلية
واضطرت الشركة إلى دفع هذه المليارات للمتضررين من استخدام مادة "الإسبستوس" كعازل في المباني من خلال إحدى شركاتها الفرعية في الولايات المتحدة والتي سببت لها مشاكل مالية فادحة.

وأدى عدم التوصل إلى حل وسط مع القضاء الأميركي إلى انخفاض أسعار أسهم الشركة بنسبة 10% في نهاية العام الماضي، مما جعل بعض المحللين يتشاءمون من احتمال تجاوز تلك الأزمة بشكل سلمي لا يؤثر على ميزانية الشركة بشكل كبير.

ويتوقع تفاعل أسواق المال بشكل إيجابي مع أسهم الشركة بعد الإعلان عن النتائج الإيجابية للمرة الأولى منذ أربع سنوات، حيث بدأ الإقبال على أسهمها يتزايد في بورصة زيورخ ويرتفع معه السعر بشكل تدريجي طيلة فترات التعامل اليوم ومنذ الإعلان عن تحقيق هذه الأرباح عن عام 2004.

وعلى الرغم من أن أرباح الشركة التي تتخذ من زيورخ مقرا رئيسا لها جاءت أقل من توقعات المراقبين فإن المحللين الاقتصاديين يتوقعون مواصلة الشركة تحقيق أرباح في هذا العام وأن تزيد حتى نهايته.

ولا يستبعد الاقتصاديون قيام الشركة بالتخلص من الشركات الخاسرة أو تلك التي تسبب لها مشاكل، لاسيما في الولايات المتحدة الأميركية، مما ينعكس على سمعتها كشركة ضالعة في مجال نقل الطاقة بتقنيات متفوقة.

يشار إلى أن الشركة أسست عام 1987 عندما قررت السويدية أي إس إي أي الاندماج مع السويسرية بي بي سي متخذة من زيورخ مقرا لها. وتحتل المرتبة الأولى عالميا في تقنيات نقل الطاقة وأجهزة التحكم الآلية، ويعمل بها حوالي 103 آلاف شخص وتنتشر معاملها في 100 دولة.
__________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : غير معروف