سيفان أعاق التحقيق في حسابات النفط مقابل الغذاء عام 2001

أوضحت لجنة التحقيق في اتهامات بالفساد في برنامج النفط مقابل الغذاء أن رئيس البرنامج بينون سيفان أعاق طلبا لتدقيق الحسابات عام 2001 في وقت كان يواجه فيه اتهامات بتمرير صفقات لشراء النفط من العراق.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أوقف سيفان عن العمل مؤقتا، عقب اتهامات من قبل رئيس لجنة التحقيق بول فولكر بأن عقود النفط التي أبرمها سيفان قوضت سمعة المنظمة بشكل خطير.

يشار إلى أن تقريرا محاسبيا أميركيا كشف مؤخرا أن السلطة التي كانت تقودها الولايات المتحدة في العراق بعد احتلاله عام 2003 لم تتوخ الحذر كما ينبغي في ما يتعلق بإنفاق نحو 8.8 مليارات دولار من أموال العراق.

وأكد التقرير الرسمي الذي نقلته مجلة تايم الأميركية أن عدم كفاءة المراقبة لما يعرف بصندوق تنمية العراق عرض الأموال للفساد، وذلك عبر دفع مرتبات رواتب لموظفين وهميين يعملون في قطاع الأمن والحراسة.

وذكر أن سلطة الائتلاف المؤقتة التي كان يقودها الأميركي بول بريمر تركت هذه المبالغ الكبيرة معرضة لعمليات احتيال ورشوة واختلاس.

كما اعترف رجل أعمال أميركي من أصل عراقي بأنه عمل وسيطا للعراق وبأنه تسلم مبالغ مالية من برنامج النفط مقابل الغذاء الخاص بالعراق.

وأقر سمير فنسنت (65 عاما) بأنه مذنب في أربع تهم تتعلق بالصفقة التي تحقق الولايات المتحدة فيها حيال مزاعم بانتهاك مبلغ 64 مليون دولار, حيث اعترف بحصوله على أكثر من تسعة ملايين برميل من النفط تم بيعها بحوالي 3 إلى 5 ملايين دولار.

ويواجه الرجل في حال إدانته عقوبة السجن لفترة قد تتجاوز 28 عاما ويمكن أن تخفض الفترة في حال تعاونه مع السلطات. وقد وافق فعلا على التعاون في التحقيقات التي تجريها وزارة العدل الأميركية في فساد برنامج النفط مقابل  الغذاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات