روسيا تتجة نحو احتكار أنشطة التنقيب عن الثروات الطبيعية

قالت وزارة الموارد الطبيعية الروسية إن روسيا سوف تمنع الشركات الأجنبية من تقديم عروضها في المزادات الكبيرة الخاصة بالتنقيب عن الثروات الطبيعية عام 2005.

وقال البيان الذي أعلنه وزير الموارد الطبيعية توري تروتنيف إن الشركات التي يمثل رأس المال الروسي أكثر من 51 % من أسهمها هي الوحيدة التي سوف يسمح لها بتقديم عروضها لاستغلال النفط والغاز في الحقول الواقعة في جزيرة سخالين وبحر بارنتس وحقول رومان تريبس وأناتولي تيتوف في المنطقة القطبية الروسية.

كما ستمنع الشركات الأجنبية من المزادات الخاصة بالتنقيب عن الذهب في منطقة سوخوي لوغ ومناجم النحاس شرق سيبيريا المعروفة باسم يودوكان.

ولم يتضح على الفور حجم المزادات التي سيتم منع الشركات الأجنبية من الاشتراك فيها.

وفي سوخوي لوغ يقع أحد أكبر مناجم الذهب غير المستغلة في العالم حيث تحتوي على احتياطي يقدر بـ 22 مليون أوقية.

كما تعتبر حقول الغاز الواقعة بالقرب من جزيرة سخالين من أكبر الحقول في العالم.

وقالت وكالة الأنباء الروسية إنترفاكس إن الحكومة الروسية ترغب في الإبقاء على عملية تنمية الموارد الإستراتيجية تحت سيطرة الشركات الروسية.

وفي ظل رئاسة فلاديمير بوتين, يسعى الكرملن لبسط سيطرة الدولة على قطاعات النفط والغاز. وكان خير مثال على ذلك بسط سيطرة الدولة على يوغانسك الذراع المنتج لشركة النفط الروسية العملاقة يوكوس.

وقال محللون إن إعلان وزارة الموارد الطبيعية الروسية لم يكن مفاجئا إذ إن الحكومة الروسية بصدد سن قوانين جديدة تحد من الملكية الأجنبية لقطاعات التعدين في البلاد, إلا في بعض الحالات الخاصة.

المصدر : أسوشيتد برس