قمة أفريقية فرنسية تبحث حلولا للبطالة بين الشباب

شيراك يسعى بمالي إلى حث المجتمع الدولي على المساعدة على تعزيز التنمية بأفريقيا لاستيعاب شبابها (رويترز)
يبحث زعماء 30 دولة أفريقية عددا من القضايا الاقتصادية مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك على رأسها قضية تفشي البطالة بين الشباب, وذلك ضمن الدورة الـ23 للقمة الأفريقية الفرنسية التي تستضيفها مالي.
 
ومن المقرر أن تتركز الكلمات والمناقشات بالقمة الأفريقية الفرنسية التي تستمر يومين على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لتقديم المزيد من الدعم لجهود التنمية ومساعدة الدول الفقيرة لتعزيز قدرتها على استيعاب الشباب الأفريقي.
 
في السياق ذاته أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عقب مشاركته في الاجتماع الوزاري قبيل القمة الجمعة أن التحديات التي تواجه عملية التنمية في القارة الأفريقية تحتم العمل المشترك لتوجيه طاقات الشباب الأفارقة بصورة أكثر فاعلية نحو المشاركة في جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
 
وأعرب أبو الغيط عن القلق الذي يسود الأوساط الإقليمية والدولية تجاه تفاقم المسائل المرتبطة بظاهرة الهجرة، مشيرا إلى ضرورة إقامة تعاون بين الجنوب والشمال للتخفيف من الآثار السلبية لهذه الظاهرة.
 
وكان أكثر من 300 أفريقي كانوا يحاولون التوجه إلى أوروبا عبر المغرب, قد أبعدوا الأسبوع الماضي باتجاه شمال مالي التي كانوا قد عبروها في وقت سابق.
 
وتشكل ظاهرة الهجرة غير القانونية للشباب الأفريقي الهارب من البطالة أو الباحث عن حياة أفضل إحدى المشكلات أمام الحكومات الأوروبية خصوصا التي شددت القوانين للحد من هذا الطوفان الذي لم يتوقف.
 
يشار إلى أن فرنسا شهدت أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي احتجاجات تخللتها أعمال عنف شارك فيها عدد من المهاجرين الأفارقة الذين يعانون من التهميش داخل المجتمع الفرنسي.
المصدر : وكالات