منظمات المعونات الدولية تنتقد اتفاق التجارة العالمية

مناهضو العولمة في هونغ كونغ (الفرنسية)
انتقدت منظمات المعونات الدولية الكبرى الاتفاق الذي توصلت إليه منظمة التجارة العالمية لدعم التجارة العالمية، ووصفته بأنه "اتفاق مخادع" حيث إنه يقدم مساعدة محدودة للدول النامية.
 
ووافقت الدول الـ149 الأعضاء في منظمة التجارة العالمية الأحد على مجموعة متواضعة من خطوات فتح الأسواق تحول دون انهيار جولة محادثات الدوحة لتحرير التجارة العالمية. ويحدد الاتفاق عام 2013 موعدا نهائيا لإلغاء دعم الصادرات الزراعية كما تلتزم فيه الدول الغنية بالإسراع بإلغاء الأشكال الأخرى من الإعانات الزراعية.
 
كما وافقت على استمرار الإجراءات التجارية الخاصة للدول الأقل نموا والدول الأفريقية المصدرة للقطن.
 
وقال معظم الوزراء الذين شاركوا في الاجتماع إن الدول النامية ستستفيد من هذا الاتفاق. لكن مجموعة من منظمات المعونات غير الحكومية انضمت إلى القوى التي تنتقد الاتفاق بوصفه خيانة لتعهدات منظمة التجارة العالمية المتعلقة بدعم التنمية.
 
وقالت منظمة أوكسفام للمعونات إن الاتفاق النهائي كان "محبطا للغاية" وفرض على الدول الأفقر.
 
وفيما يعد إلغاء الدعم للصادرات الزراعية مهما إلا أن أوكسفام وصفت المهلة النهائية الممنوحة في هذا الصدد وهي حتى نهاية عام 2013 بأنها بعيدة للغاية بدرجة لن يكون لها أي تأثير مباشر على المزارعين في الدول الفقيرة.
 
وقالت منظمة "شبكة العالم الثالث" عن اتفاق منظمة التجارة العالمية إن من الأشياء التي تسبب إحباطا بشكل خاص هو عدم موافقة الولايات المتحدة على تحديد موعد قاطع لوقف المساعدات المحلية المقدمة لمنتجي القطن.
 
أما منظمة "فوكس أون ذا غلوبل ساوث" فوصفت الاجتماع بأنه "إخفاق تام" واتهمت البرازيل والهند بالتواطؤ في خداع الشعوب.
 
أما المنظمة البيئية "أصدقاء الأرض" فقالت إن الاتفاق سيهدد البيئة مستقبلا "كما سيؤثر على أرزاق الفئات الأكثر فقرا بين شعوب العالم".
 
وشارك في محادثات المنظمة التي استمرت ستة أيام ما يصل إلى 3000 منظمة غير حكومية من مختلف التوجهات والانتماءات.
 
كما شابت المحادثات احتجاجات عنيفة نظمتها الجماعات المناهضة للعولمة.
المصدر : وكالات