السنيورة يعلن تأجيل مؤتمر مانحي لبنان للعام المقبل

فؤاد السنيورة يؤكد جدية لبنان في الإصلاح (الفرنسية-أرشيف)
أعلن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة تأجيل مؤتمر مانحي المعونة الهادف لتخفيف أعباء ديون لبنان التي تبلغ 36 مليار دولار إلى أوائل العام 2006 بسبب الحاجة لمزيد من الوقت لتحضير برنامج إصلاحي.

وقال السنيورة إن اجتماع متابعة آخر للجان التقنية لدى الدول المانحة سيعقد من الآن وحتى منتصف الشهر المقبل كي تتمكن هذه الدول من مساعدة لبنان مع تعبير بيروت عن الالتزام والجدية في الإصلاح.

وكانت بيروت تريد عقد المؤتمر الدولي لمانحي لبنان في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وقد تأثر الاقتصاد اللبناني سلبيا بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في 14 فبراير/ شباط الماضي.

وأدت الخلافات السياسية بين حكومة السنيورة والرئيس إميل لحود إلى تأجيل خطط الحكومة الإصلاحية وبرامج الخصخصة الرامية لتخفيض العجز في الميزانية خلال خمس سنوات.

ومن المتوقع أن يجمع مؤتمر المانحين مسؤولين من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وروسيا والاتحاد الأوروبي بالإضافة لدول عربية منها السعودية ومصر ومؤسسات مالية مثل البنك الدولي.

ويمثل المؤتمر المقبل الثالث من نوعه للبنان الذي تضخمت ديونه في أعقاب الحرب الأهلية التي وقعت بين العامين 1975 و1990.

وتفادى لبنان أزمة مالية حين جمع قروضا ميسرة بحجم أربعة مليارات دولار خلال قمة عرفت بقيمة باريس اثنين عام 2002 لتحل محل قروض تكلفتها أعلى.

ويعادل دين لبنان العام 183% من إجمالي الناتج المحلي، وتعتبر هذه النسبة من أثقل الديون في العالم.

وهزّ اغتيال الحريري الأسواق المالية المحلية ما اضطر الحكومة إلى خفض توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي للعام الحالي من 5% إلى 2%.

المصدر : وكالات