المرور من وإلى غزة أكثر صعوبة بعد الانسحاب الإسرائيلي

بالرغم من أن إسرائيل أنهت الحكم العسكري الذي دام 38 عاما يوم 12 سبتمبر/أيلول الماضي في قطاع غزة وسط تهليل الفلسطينيين، فإن المرور من غزة وإليها أصبح أكثر صعوبة.
 
وتفيد بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بأن أكثر من 65% من سكان غزة البالغ عددهم نحو 1.4 مليون نسمة يعيشون بأقل من دولارين في اليوم وأن أكثر من 35% منهم يعانون من البطالة.
 
وانهار الاقتصاد منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي في عام 2000 بسبب إغلاق الحدود.
 
ووافقت إسرائيل على نقطة عبور جديدة للسلع في معبر كيريم شالوم على حدودها مع غزة ومصر لكن ليس من المتوقع فتحها قبل شهر. وسيقوم الإسرائيليون بفحص أي سلع ستصل إلى غزة من المعبر.
 
وقال فلسطينيون إنهم قد يقبلون مثل هذا الإجراء على الأجل القصير لكنهم في نهاية الأمر يريدون حرية عبور الحدود مع مصر، فضلا عن مطارهم الخاص وميناء بحري وضمان مرور آمن إلى الضفة الغربية.
 
وقال محمود السمهوري المستشار الاقتصادي بوزارة الخارجية الفلسطينية إن أكثر من 75% من الواردات الفلسطينية تأتي من إسرائيل وأكثر من 95% من الصادرات الفلسطينية تذهب لإسرائيل.
 
وأضاف أن الفلسطينيين يأملون أن تتغير هذه النسب عندما تصبح لديهم منافذهم الخاصة كأن يكون لديهم مطار أو ميناء أو عندما تتاح لهم حرية حركة عبر الحدود.
المصدر : رويترز