إندونيسيا تقلل من مخاطر الانفجارات على السياحة

تأثير انفجارات السبت على السياحة كان أقل مما حدث عام 2002 (الفرنسية) 
قلل مسؤولون في قطاع السياحة الإندونيسي من الآثار السلبية للانفجارات التي شهدتها جزيرة بالي نهاية الأسبوع الماضي, موضحين أن إلغاء حجوزات السياح في الفنادق كان محدوداً جدا وأن حياة العطلات على الشاطئ عادت بشكل طبيعي مع بداية الأسبوع الحالي.
 
واستبعد مسؤولون ووكلاء سفر في آسيا أن يقترب تأثير هذا الحادث من التفجيرات التي حدثت في عام 2002 التي أضرت بصورة جزيرة بالي كمقصد سياحي جذاب.
 
وقد أسهم عدم قيام دول مثل اليابان وماليزيا بتشديد نصائحها للسياح المتجهين إلى بالي في حدوث رد فعل هادئ.
 
فقد قال وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البر إنه ليست هناك خطط لإصدار تحذير من السفر إلى بالي.
 
وقال متحدث باسم وكالة يابانية للسفريات إنها ألغت الرحلات الجماعية أمس الأحد وطلبت من اليابانيين الراغبين في السفر التوجه إلى بالي كأفراد وليس مجموعات. ولكن أضاف أن العمل عاد إلى طبيعته اليوم الاثنين.
 
وذكرت صحيفة أساهي شيمبون اليابانية اليومية أن حوالي 300 ألف ياباني زاروا بالي في العام الماضي مما يجعلها أشهر مقصد سياحي في العالم لليابانيين من جميع الأعمار.
 
ووقعت ثلاثة انفجارات منفصلة في مطاعم يرتادها السياح مساء السبت الماضي في أحدث حلقة من سلسلة تفجيرات في إندونيسيا في الأعوام الأخيرة. وكان أخطر تلك الهجمات في بالي عام 2002 وقتل فيه 202 معظمهم من السياح.
المصدر : رويترز