تونس تمنح امتيازين للتنقيب عن النفط لشركة أجنبية

وقعت تونس على اتفاقيتين منحت بموجبهما رخصتين للتنقيب عن النفط لشركة نفطية أجنبية هي الثالثة من نوعها في أقل من أسبوع.
 
وتحمل الرخصة الأولى اسم الفوار وهي تجيز مسح 3032 كلم 2 من محافظة قبلي، بينما تحمل الرخصة الثانية اسم مزونة وتجيز مسح 4508 كلم 2 من محافظتي سيدى بوزيد والقيروان.

وتبلغ الاستثمارات التي سيتم إنجازها في إطار الرخصتين خلال المرحلة الأولى، نحو 12 مليون دولار مقابل حفر بئرين استكشافيتين.
 
ووقع على الاتفاقيتين وزير الصناعة والطاقة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة عفيف شلبي، وميكايل ميمولتر نائب رئيس مؤسسة فيرست أفريكان بتروليوم كنسورسيوم (فابكو) والمدير العام للمؤسسة التونسية للأنشطة البترولية الطيب الكامل.
 
وكانت السلطات التونسية قد منحت في الرابع والعشرين من الشهر الجاري رخصة للتنقيب عن النفط تحمل اسم نابل وتشمل مساحة تقدر بنحو 3352 كلم2، للشركة البريطانية ريب تونيزيا والمؤسسة التونسية للأنشطة البترولية.
 
وكان شلبي أعلن مؤخرا أن نحو 82% من مساحة البلاد التي تشهد تناقصا في إنتاجها من النفط يمكن التنقيب فيها عن البترول، مضيفا أن نحو 138 ألف كلم 2 هي حاليا مجال رخص الاستكشاف بما يعني أن 82% من المساحة الإجمالية للبلاد هي هدف لشركات التنقيب.
 
وتشهد تونس تناقصا في إنتاجها من النفط بسبب تقادم الحقول. وقالت الحكومة إنها ستمنح 12 رخصة للتنقيب عن النفط العام الحالي مقارنة مع ثلاث رخص سنويا سابقا، في خطوة لتعزيز الموارد النفطية المحلية وخفض الواردات.
 
يُشار إلى أن صادرات البلاد تبلغ 2.5 مليون طن (17.5 مليون برميل) من النفط الخام سنويا، في حين تستورد ما يتجاوز مليون طن (7 ملايين برميل) من مشتقات النفط.
المصدر : وكالات