مجموعة العشرين قلقة من ارتفاع أسعار النفط

مجموعة الـ20 تدعو إلى "مكافحة الحمائية" من أجل التوصل إلى تقدم حقيقي في اجتماع منظمة التجارة العالمية في هونغ كونغ (الفرنسية)

دعا وزراء مالية الدول الـ20 الأكثر نفوذا في العالم الأسرة الدولية إلى تعزيز تعاونها في مجال الإنتاج والتكرير لضمان استقرار أسعار النفط, كما دعوا إلى مكافحة الإجراءات الحمائية من أجل إنجاز جولة الدوحة من مفاوضات تحرير التجارة العالمية.
 
وتضم مجموعة الـ20 الدول المستهلكة للنفط الرئيسية في العالم مثل الولايات المتحدة والصين واليابان وأوروبا، وعددا من كبار المنتجين مثل السعودية وروسيا والمكسيك.
 
وعبر وزراء هذه الدول بعد يومين من الاجتماعات التي تعقد لأول مرة على الأراضي الصينية عن قلقهم من انعكاسات استمرار ارتفاع وتقلب أسعار النفط لفترة طويلة على نمو الاقتصاد العالمي وعلى استقراره.
 
وقال بيان إن المجموعة تؤكد ضرورة زيادة الاستثمارات والإنتاج وقدرات التكرير في العالم.
 
لكن وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل أكد أن لدى منظمة الأقطار المصدرة للنفط (أوبك) طاقة زائدة تكفي لتهدئة أسعار النفط عام 2006، رغم أن الأسعار ستبقى فوق 50 دولارا للبرميل خلال الأشهر الستة القادمة.
 
وأضاف في تصريحات بالجزائر أن الاحتياطيات الزائدة لدى أوبك ستكون أعلى عام 2006 وأنها ستسهم في تهدئة الأسواق.
 
وقال خليل إن التراجع المحتمل في النمو الاقتصادي سيساعد في خفض أسعار النفط لكنها ستبقى مرتفعة  في الفصلين القادمين. كما أوضح أن أسعار النفط مدفوعة باقتصاد أميركي قوي ولن تتراجع الأسعار دون 50 دولارا في الأشهر الستة المقبلة.
 
مكافحة الحمائية
ودعا بيان مجموعة الـ20 إلى "مكافحة الحمائية" من أجل التوصل إلى تقدم حقيقي في اجتماع منظمة التجارة العالمية في هونغ كونغ في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
 
وحث كل الأطراف المعنية على إعطاء قوة الدفع الضرورية لتشجيع تحرير التجارة ومكافحة الإجراءات الحمائية التجارية.
 
ولم يعد أمام الدول الـ148 الأعضاء في منظمة التجارة سوى شهرين قبل موعد المؤتمر الوزاري في هونغ كونغ الذي سيختتم ثلثي دورة المفاوضات التي أطلقت في الدوحة قبل أربع سنوات.
 
ودعا بيان مجموعة الـ20 إلى تبني سياسات ملائمة والتعجيل بسرعة التغييرات الهيكلية اللازمة لجعل النمو الاقتصادي العالمي أكثر استمرارا واستقرارا.
 
وقال البيان إن دول المجموعة ترحب بالتوسع المستمر للاقتصاد العالمي بينما تعترف في نفس الوقت بانخفاض النمو وزيادة الفقر في بعض الدول النامية.


المصدر : وكالات