عمان تتريث في إجراء محادثات تجارة مع واشنطن

قال وزير الاقتصاد العماني أحمد بن عبد النبي مكي إنه لا يمكنه القطع بأن بلاده ستجري محادثات مع واشنطن بشأن التوصل إلى اتفاق للتجارة الحرة.

وأضاف مكي أن هناك بعض الخلافات وأنه يعتقد أنه من الأفضل التريث حتى يتضح الموقف في اجتماع يعقده مجلس التعاون الخليجي في البحرين الشهر المقبل.

جاء ذلك بعد ظهور خلافات بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي بشأن اتفاق أبرمته البحرين مع واشنطن والذي بموجبه تلغى الرسوم التجارية بين البلدين.

وكان الممثل التجاري الأميركي روبرت زوليك أعلن قبل أسبوعين أن الولايات المتحدة ستجري محادثات للتجارة الحرة مع الإمارات وعمان في إطار مساعيها لإقامة منطقة للتجارة الحرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول عام 2013.

وأشار إلى أن المنامة فتحت سوق الخدمات أمام المنتجات الأميركية بدرجة لم تحدث من قبل مع أي شريك تجاري آخر بموجب اتفاقات التجارة الحرة.

وتأتي المحادثات المزمعة في أعقاب إبرام صفقة مماثلة بين واشنطن والبحرين في سبتمبر/ أيلول الماضي أثارت انزعاج دول مجلس التعاون الخليجي وخاصة السعودية التي ترى أنها تمثل انتهاكا للاتفاقيات الاقتصادية الإقليمية.

ودافعت البحرين عن الاتفاق الذي لم يبدأ سريان مفعوله حتى الآن قائلة إنه تم التوصل إليه بعد مشاورات مع الدول المجاورة لها وإنه لا يمنح الولايات المتحدة وضعا تفضيليا على دول مجلس التعاون الخليجي. ويلغي الاتفاق الرسوم التجارية بين البلدين رغم أن البحرين عضو في اتحاد جمركي مع دول الخليج حدد الرسوم الجمركية بواقع 5%.  

لكن مسؤولا خليجيا قال إن الامتيازات الممنوحة لقطاعي البنوك والخدمات 
في الولايات المتحدة تمثل انتهاكا لاتفاقية اقتصادية أبرمها مجلس التعاون الخليجي وتحظر على الدول الأعضاء منح معاملة تفضيلية لدول غير أعضاء في المجلس.

وأضاف أن دول المجلس اتفقت أيضا على أن تتفاوض بشكل جماعي مع الشركاء التجاريين بدلا من الدخول في مفاوضات ثنائية.

وتخشى السعودية من تدفق سلع أميركية مستوردة معفاة من الجمارك إلى أسواقها عن طريق البحرين.

ومن المقرر أن يبحث وزراء الخارجية والمالية بدول الخليج الاتفاق البحريني



الأميركي في اجتماع يعقد بالبحرين في السابع من ديسمبر/ كانون الأول القادم.

المصدر : رويترز