أوروبا ترحب بقرار الصين تقليل صادرات المنسوجات

رحب الاتحاد الأوروبي الاثنين بالإجراءات التي اتخذتها الصين للحد من نمو صادرات المنسوجات ليتزامن مع انتهاء العمل بنظام الحصص عالميا في أول يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
وقال الاتحاد إن اتخاذ إجراءات قانونية للحد من الواردات الصينية لن يحدث إلا في حالة الضرورة القصوى.
 
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن أمله بأن تتيح هذه السياسات الصينية لمصدري المنسوجات والملابس بالبلدان الفقيرة أن يكون لهم نصيب من فوائد توسع التجارة.
 
جاء ذلك بعد ساعات من دعوة المفوضية الأوروبية الدول الاقتصادية الكبرى إلى اتخاذ الإجراءات التي تكفل حماية صناعة النسيج في الدول الفقيرة من الانهيار.
 
وكانت وسائل إعلام صينية قد ذكرت في وقت سابق أنه تقرر فرض رسوم على بعض الصادرات من المنسوجات، في خطوة قد تخفف من حدة القلق في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي من تأثير الهيمنة الصينية المتوقعة على السوق العالمية.
 
وكانت الصين قد استأثرت في العام الماضي 2003 بنسبة 17% من الإنتاج العالمي من المنسوجات والملابس. لكن منظمة التجارة العالمية تتوقع أن تقفز هذه النسبة إلى ما يزيد على 50% من السوق في غضون ثلاث سنوات من انتهاء نظام الحصص الذي استمر العمل به عشرات السنين.
 
وبمقتضى اتفاق انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية عام 2001 يحق للدول الأخرى الأعضاء حماية أنفسها بفرض حد أقصى للزيادة السنوية في وارداتها من المنسوجات الصينية بحيث لا تزيد عن 7.5%.
 
وقد لجأت الإدارة الأميركية بالفعل إلى فرض إجراءات من هذا النوع، وقالت إنها لن تتردد في الحد من واردات الملابس من الصين أكثر من ذلك إذا شكا المنتجون المحليون.
 
ويخشى صغار منتجي المنسوجات مثل بنغلاديش وسريلانكا الخروج من المنافسة أمام عمالقة المنسوجات مثل الصين والهند.


 
المصدر : وكالات