ارتفاع أسعار النفط ومخاوف من خفض الإنتاج في اجتماع أوبك

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية اليوم الجمعة وسط مخاوف من قيام منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بخفض إنتاجها لدى اجتماعها اليوم في القاهرة.

وصعدت أسعار الخام الأميركي الخفيف في العقود الآجلة تسليم يناير/ كانون الثاني سبعة سنتات عن إغلاق أمس لتصل 42.60 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية الإلكترونية عبر بورصة نيويورك التجارية.

ويترقب المتعاملون في الأسواق ما سيسفر عنه اجتماع أوبك الذي يناقش السياسة الإنتاجية للمنظمة في العاصمة المصرية اليوم في ظل مخاوف من خفض إنتاج المنظمة وتراجع مخزونات المشتقات النفطية المتضمنة وقود التدفئة إذا جاء فصل الشتاء أكثر برودة من التوقعات في نصف الكرة الشمالي.

وأعلنت إيران والكويت وفنزويلا الأعضاء في أوبك عن الرغبة في العودة إلى الحصص الرسمية للمنظمة مما يعني تخفيض إنتاجها مليون برميل يوميا.

"
دول في أوبك تدعو إلى العودة للحصص الإنتاجية الرسمية مما يعني تخفيض إنتاجها مليون برميل يوميا.
"
وجاء إعلان هذا التوجه في أوبك لوقف التراجع في أسعار النفط مؤخرا حيث توقع المحلل النفطي في مؤسسة "بورفين آند جيرتس" الأميركية فيكتور شوم أن يكون لارتفاع الأسعار آثار سلبية على بعض الدول.

وارتفعت الأسعار على الرغم من الزيادة في إمدادات الخام للأسبوع الثالث على التوالي حسب بيانات المخزونات الأسبوعية الصادرة عن دائرة الطاقة الأميركية.

وأشارت البيانات إلى انخفاض الإنتاج 72 ألف برميل يوميا ليصل 4.1 ملايين برميل يوميا مع بقاء الإمدادات أقل بنسبة 12% من العام الماضي.

ورغم ارتفاع أسعار النفط إلا أنها ما زالت أقل بـ12 دولارا من السعر القياسي الذي سجلته في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وبلغ 55.17 دولارا للبرميل.

"
الارتفاع في أسعار النفط يعود لزيادة الطلب العالمي والمخاوف من عدم الانتظام في إنتاج العراق ونيجيريا وروسيا "
ويرجع الارتفاع في أسعار النفط إلى زيادة الطلب العالمي والمخاوف بشأن عدم الانتظام في إنتاج العراق ونيجيريا وروسيا لمشكلات متعددة يواجهها القطاع النفطي هناك.

وفي أوبك دعا وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل إلى التزام المنظمة بالحصص الإنتاجية الرسمية معلنا عدم الرغبة في تعديل سقف الإنتاج في اجتماع اليوم.

ومن جهته عبر وزير الطاقة والصناعة القطري عبد الله بن حمد العطية عن القلق من ارتفاع مرتقب في الطلب على النفط مؤكدا دعم بلاده لأي قرار للمنظمة يخفض حصص الإنتاج التي تجاوزت السقف الرسمي إذا أجمع عليه الأعضاء.

وأفاد وزير النفط الكويتي أحمد الفهد الصباح أن أعضاء أوبك يؤيدون خفض إمدادات المنظمة للأسواق للتقيد بالحصص الرسمية مرجحا بدء التخفيضات في فبراير/ شباط المقبل.

وجاءت تصريحات الصباح بعد اجتماع وزراء نفط السعودية وقطر والإمارات العربية.

المصدر : وكالات