تراجع طفيف لأسعار النفط ومخاوف من نقص الإمدادات

انخفضت أسعار النفطِ العالمية للمرة الأولى منذ أسبوع بتأثير عمليات بيع محدودة لجني الأرباح بعد أن اقتربت من مستوى الـ53 دولارا للبرميل في بورصة نيويورك أمس.
 
فقد هبط الخام الأميركي الخفيف في الأسواق الآسيوية بنحو 23 سنتا للبرميل ليحوم حول المستوى البالغ 52.44 دولارا للبرميل.
 
إلا أن القلق ما زال يحوم في الأسواق بشأن الإمدادات النفطية الواردة من خليج المكسيك ونيجيريا والنرويج إذ توعدت نقابات العمال النيجيرية بشل اقتصاد البلاد والمضي في الإضراب العام الذي هددت به في وقت سابق احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود.
 
وكان عمال شركة النفط البريطانية الهولندية (رويال داتش شل) في نيجيريا قد بدؤوا الخميس إضرابا عن العمل للاحتجاج على خطة الشركة خفض حجم العمالة. ويتوقع أن يضاعف الإضراب الذي يستمر يومين من التوتر الذي تشهده أسواق النفط العالمية حاليا.
 
جاء ذلك في وقت كشفت فيه بيانات رسمية أميركية زيادة كبيرة مفاجئة في عمليات السحب من مخزونات المشتقات النفطية بما فيها وقود التدفئة. وكانت أسعار النفط قد بلغت أمس في بورصة نيويورك مستوى غير مسبوق اقترب من 53 دولارا للبرميل وسط توقعات محللين بأن يصل إلى 55 ثم 60 في المستقبل القريب.
 
قلق أوروبي وياباني
من ناحية أخرى قال رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه إن البنك يتابع تقلب أسعار النفط العالمية وإنه متيقظ  للتهديد الذي يمثله هذا التقلب لاقتصادات أوروبا.
 
وأقر بأن تصاعد أسعار النفط يخفف وتيرة النمو الاقتصادي, غير أنه أكد أن ذلك لن يجبر المركزي الأوروبي على أي رد فعل مفاجئ.
 
وفي طوكيو اعتبر وزير الاقتصاد والمالية الياباني هيزو تاكيناكا أن ارتفاع أسعار النفط يشكل أخطر تهديد للنمو الاقتصاد في بلاده. وأضاف أنه لا يرى أي إجراءات متاحة حاليا للتعامل مع هذا الخطر. 
المصدر : الجزيرة + وكالات