خبراء يعترفون بصعوبة السيطرة على أسعار النفط

اعترف خبراء نفطيون اليوم بصعوبة السيطرة على أسعار النفط التي قد تواصل ارتفاعها لتتخطى 55 دولارا للبرميل.
 
وقدر الخبراء المشاركون في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديباك 2004) الاستثمارات التي يحتاجها القطاع النفطي في منطقة الشرق الأوسط بـ300 مليار دولار خلال السنوات الـ15 المقبلة في الوقت التي سيرتفع فيه الاستهلاك العالمي للنفط خلال نفس الفترة إلى 120 مليون برميل يوميا. 
 
ورأى الخبير العراقي في شؤون النفط والاستشاري لدى مجلس العمل العراقي في أبوظبي كريم عقراوي أن استقرار الأسواق النفطية لن يتم على المدى المتوسط إلا عن طريق العراق لأنه الوحيد الذي يمتلك طاقة إضافية بخلاف دول الخليج.
 
وعزا عقراوي ذلك إلى حالة عدم الاستقرار في الكثير من مناطق العالم، ولكن أيضا إلى ما أسماه "الطلب الرهيب" على النفط من دول آسيوية وخاصة الصين والهند.
 
وأكد الخبير الجيوفيزيائي الفرنسي آلان ليرون أن ارتفاع أسعار النفط التي سجلت مستويات قياسية جديدة يعود إلى أن هناك الكثير من المناطق التي تنتج النفط غير مستقرة مثل العراق والسعودية ونيجيريا وفنزويلا مشيرا إلى أن تراكم كل هذه المشاكل جعل الناس يضاربون في الأسواق.
 
لكن رئيس المؤتمر سعيد عبد الله خوري رأى أن الأسعار الحالية أعلى مما يجب أن تكون لأسباب سياسية ونفسية وطبيعية، وتوقع أن تنخفض الأسعار من دون أن يحدد أي موعد تقريبي لذلك. 
  
وكانت مسألة ارتفاع أسعار النفط العالمية قد خيمت على أعمال الدورة الحالية لمعرض أبو ظبي والذي شهد مشاركة 53 دولة عربية وأجنبية، وبدأ يوم الأحد وينتهي غدا.
 
كما تطرق المشاركون بالإضافة إلى قضايا إدارة الموارد النفطية إلى الاستثمارات الضخمة التي تحتاجها دول الخليج خلال السنوات العشر المقبلة للاستثمار في قطاع النفط. 



المصدر : وكالات