العراق يكافح لاستئناف صادراته النفطية

منشآة نفطية في العراق (أرشيف)

تسعى شركة نفط الشمال العراقية إلى إعادة إصلاح خط أنابيب النفط الرئيس بين العراق وتركيا الذي مازال خاضعا للإصلاح بعد انفجار وقع الشهر الماضي.

وقال المدير العام للشركة عادل القزاز إن الوقت مازال مبكرا لمعرفة ما إذا كان الخط قادرا على التعامل مع صادرات النفط. مضيفا أن الإصلاح وإعداد الخط مازال جاريا.

ورأى أن الوقت مبكر للغاية لمعرفة ما إذا كان خط الأنابيب قادرا على التعامل مع الصادرات التي تنتظرها الأسواق العالمية.

وأوضح القزاز أن الإنتاج النفطي في الشمال مستقر عند 500 ألف برميل يوميا، إلا أن الهدف هو زيادته إلى 700 ألف برميل يوميا خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.

ودعا مسؤولون عراقيون إلى استعادة أنظمة الاتصالات على امتداد خط الأنابيب البالغ طوله 965 كيلومترا قبل إمكان تدفق النفط من الحقول إلى محطة التصدير.

وقال القزاز إنه من السابق لأوانه قول "متى سيكون خط الأنابيب قادرا على التعامل مع الصادرات المطلوبة بشدة لتوليد سيولة نقدية لتمويل إعادة بناء عراق ما بعد الحرب". وأضاف القزاز "استعنا بنحو 500 من السكان المحليين لحماية منشآت النفط".

ومع استمرار عمليات الإصلاحات يتخذ رئيس شركة نفط الشمال الخطوات اللازمة لحماية خط الأنابيب الذي تعرض لانفجارات ولاشتعال النيران من أي هجمات.

وكان العراق ينوي استئناف تصدير نحو مليون برميل يوميا بحلول منتصف يوليو/ تموز منها نحو 400 ألف برميل من كركوك لكن المشاكل الفنية والأمنية أحبطت تلك الآمال.

من جانبها طرحت شركة تسويق النفط (سومو) الأسبوع الماضي مزايدة جديدة لبيع خام البصرة الخفيف من ميناء البكر، ولم تشمل المزايدة أي كميات من خام كركوك.

المصدر : رويترز