عمليات إغاثة العراق هي الأكبر في التاريخ

برنامج الغذاء العالمي: عملية إغاثة العراق هي الأكبر في التاريخ (أرشيف)
قال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إن عملية الإغاثة الغذائية في العراق هي الأكبر من نوعها في التاريخ مع دخول شاحنة مساعدات إلى هذا البلد كل دقيقة طوال شهر يونيو/ حزيران.

وقال جان جاك غريس نائب المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي في مؤتمر صحفي بجنيف إن الإمدادات التي يتم تمويلها من برنامج النفط مقابل الغذاء سوف تستمر حتى نهاية أكتوبر/ تشرين الأول لإطعام سكان العراق البالغ عددهم 27 مليون نسمة. وأضاف "بحدود علمنا هذه أكبر عملية مساعدات غذائية في التاريخ".

وأشار إلى أن 60% من العراقيين اعتمدوا بالكامل على المعونات الغذائية التي يوزعها برنامج الغذاء العالمي حتى قبل الحرب في حين يعتمد كل الشعب على الحصص الغذائية. وبلغ إجمالي الإمدادات التي شملت الأرز والحبوب وزيوت الطهي والملح والسكر والشاي وحليب الأطفال 670 ألف طن أو بمعدل ألف طن في الساعة.

وتم تسليم 1.2 مليون طن في الفترة بين أبريل/ نيسان بعد إطاحة القوات الأميركية والبريطانية بالرئيس صدام حسين بقليل والثالث من يوليو/ تموز. وجرى نقل المساعدات بشاحنات من تركيا والأردن وسوريا والكويت وإيران بينما دخل بعضها عبر ميناء أم قصر العراقي جنوب البلاد.

شاحنات تحمل مواد غذائية قادمة عبر الكويت (رويترز)
وقال غريس إن برنامج الغذاء العالمي يخطط في الفترة حتى نهاية أكتوبر/ تشرين الأول أن يصل إجمالي الإمدادات الغذائية بما في ذلك إمدادات شهر يونيو/ حزيران إلى 2.2 مليون طن، وهو ما يساوي كل إمدادات الغذاء التي نقلت إلى مناطق الأزمات في أنحاء العالم العام الماضي.

وتبلغ ميزانية العملية بكاملها حتى نهاية أكتوبر القادم 1.7 مليار دولار منها 1.2 مليار يتم توفيرها من برنامج النفط مقابل الغذاء والباقي من مانحين أجانب. وتقدم الولايات المتحدة نحو 360 ألف دولار من إجمالي هذا المبلغ.

ومن أجل ضمان توزيع هذه المساعدات اعتمد برنامج الغذاء العالمي على شبكة من نحو 44 ألف وكيل محلي أنشئت تحت حكم صدام حسين في منتصف التسعينيات عندما بدأ برنامج النفط مقابل الغذاء لتخفيف آثار العقوبات الاقتصادية الدولية.

المصدر : وكالات