السعودية تشتري 500 ألف برميل بنزين من آسيا

مصفاة بترول أرامكو في رأس تنورة بالسعودية (أرشيف)

أعربت شركة أرامكو الحكومية السعودية في تحرك غير معتاد عن رغبتها في شراء 500 ألف برميل من البنزين للتحميل من جنوب شرق أو شمال شرق آسيا في وقت لاحق هذا الشهر.
وذكرت مصادر في صناعة النفط أن الشركة عبرت عن هذه الرغبة لتجار نفط آسيويين.

وأضاف هؤلاء أن أرامكو أمنت ناقلة جرى بناؤها حديثا في كوريا الجنوبية مشيرة إلى أن المرجح هو استخدام هذا البنزين المستورد لتعزيز احتياطيات السعودية الإستراتيجية.

وقال مصدر خليجي في صناعة تكرير النفط "حصلت أرامكو على ناقلة جديدة يجري بناؤها في كوريا. من غير الواضح ما إذا كانت أرامكو تملكها أم استأجرتها لكنها تريد تحميلها بالبنزين من تلك المنطقة وإضافته إلى احتياطياتها".

وهذه الناقلات الجديدة قادرة على حمل ما يتراوح بين 60 ألف و80 ألف طن من المنتجات البترولية.

وقال المصدر الخليجي إن "سفينة ضخمة كتلك ستبحر بسهولة إلى رابغ أو مكان ما في البحر الأحمر قرب الاحتياطي الإستراتيجي وتفرغ حمولتها".

وفي فبراير/ شباط افتتحت السعودية مركزا لتخزين منتجات النفط جنوبي غربي البلاد في إطار مشروع دشن في التسعينات للاحتفاظ باحتياطات مناسبة للطوارئ.

والمنشأة الموجودة في منطقة جبلية قرب مدينة أبها بمنطقة عسير ربطت عبر خط أنابيب طوله 245 كلم بمحطات الضخ التابعة لأرامكو في جازان.

ودشنت أرامكو المشروع بهدف إقامة عدة وحدات تخزين تتيح للمملكة الاحتفاظ بمخزونات كافية.

وافتتحت أرامكو في أغسطس/ آب الماضي منشأة قرب مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر تضم تجهيزات لتخزين البنزين طاقتها 945 ألف برميل.

وإضافة إلى المخزونات في الرياض وجدة وأبها تتوقع السعودية استكمال منشأتين جديدتين في المدينة المنورة وبريدة خلال أربع سنوات.

وقالت مصادر الصناعة إنه بخلاف البنزين اشترت أرامكو وباعت وقود طائرات في تغيير لتشكيلة وكميات المنتجات لضمان بقاء الاحتياطيات في حدود التشكيلة المقررة.

وقال تجار إن مشتريات السعودية من البنزين تأتي في وقت يصل الطلب خلاله إلى ذروته لأسباب موسمية.

المصدر : رويترز