انخفاض اليورو عقب التخلص من السندات المقومة به

انخفض اليورو بشكل عام اليوم الخميس حين سعى المستثمرون للتخلص مما بحوزتهم من سندات مقومة بالعملة الأوروبية الموحدة، وذلك مع تنامي الآمال بانتعاش الاقتصاد العالمي.

وكان إقبال المستثمرين على سندات منطقة اليورو من الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع العملة الأوروبية الموحدة حتى وقت قريب، مما ساعد على وصولها إلى مستويات قياسية أمام الدولار والين في الأشهر القليلة الماضية.

لكن السندات فقدت فجأة قوة جذبها لصالح الأسهم، ويتسابق المستثمرون الآن على بيع اليورو.

وبحلول الساعة 10.40 بتوقيت غرينتش انخفض اليورو بنسبة 0.70 % عن سعر إقفاله السابق في نيويورك أمس أمام الدولار ليسجل 1.1458 دولار بارتفاع طفيف عن أدنى مستوياته خلال الجلسة الذي بلغ 1.1435 دولار.

وارتفع في الوقت نفسه عائد السندات الحكومية التي أجلها لمدة عامين في منطقة اليورو إلى أعلى مستوى لها منذ خمسة أسابيع، في حين ارتفعت عائدات السندات التي أجلها عشر سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ سبعة أسابيع.

وانخفض اليورو مقابل الين بمقدار نصف نقطة مئوية إلى 135.59 ينا بعد هبوطه إلى 135.24 ينا في وقت مبكر.

وتضرر اليورو كذلك لفترة وجيزة من تصريحات المستشار الألماني غيرهارد شرودر التي أثارت مخاوف من أن ارتفاع اليورو هذا العام قد يضر بالاقتصاد.

وقال شرودر إن "تغير العلاقة بين اليورو والدولار يصعب الأمر على المصدرين". وارتفع سعر اليورو بنسبة 9% أمام الدولار منذ بداية العام.

وقال متعاملون إن شهادة رئيس البنك المركزي الأوروبي فيم دويسنبرغ أمام البرلمان الأوروبي لم يكن لها أثر مباشر في اليورو.

لكن السندات تضررت بعد أن بدد دويسنبرغ توقعات بشأن خفض الفائدة في الأجل القصير قائلا "إن السياسة النقدية قامت بالفعل بدورها لتهيئة الظروف للنمو وإن ارتفاع اليورو سيساعد في الإبقاء على معدل التضخم منخفضا". وأثر الإقبال الضعيف من قبل المستثمرين في مزاد على السندات اليابانية على السوق.

وتركز اهتمام السوق على بيانات الوظائف الأميركية. وتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز آراؤهم ارتفاع معدل البطالة في يونيو/ حزيران بمقدار 0.1% إلى 6.2% وهو أعلى معدل منذ تسع سنوات.

المصدر : رويترز