مطالبات دولية بزيادة حصص إنتاج أوبك

مطالبات دولية بزيادة حصص أوبك الإنتاجية (أرشيف)
تتزايد الدعوات الدولية المطالبة بزيادة حصص الإنتاج في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وتأتي المطالبات عشية الاجتماع الاستثنائي للمنظمة المقرر عقده في 31 من الشهر الجاري في فيينا.

وعلل المطالبون ذلك بعدم قدرة العراق على العودة لتصدير نفطه بكميات كبيرة وللارتفاع المستمر في الأسعار.

وأشار التقرير الشهري لمركز الطاقة الشاملة للدراسات في لندن إلى ضرورة أن تعمل أوبك في اجتماعها المقبل على "احترام تعهداتها ليتم إمداد العالم بالنفط بشكل مناسب".

وأضاف التقرير بأنه "اتضح الآن أن عودة النفط العراقي لم تتحقق بعد، لذلك يتعين على أوبك أن تحاول زيادة مستوياتها من الإنتاج".

وأفاد التقرير أن المخزون العالمي رغم بلوغه مستوى 81.5 يوما من الاستهلاك لكنه ما زال أدنى من المستوى المطلوب وهو حاجة السوق لمدة 84 أو 85 يوما.

ويتوافق التقرير المذكور مع ما كانت أصدرته الوكالة الدولية للطاقة قبل عشرة أيام حيث دعت إلى زيادة إنتاج النفط مشيرة إلى تراجع المخزون التجاري للدول الأعضاء في المنظمة الاقتصادية قياسا مع العام السابق، حيث بلغ المخزون مستوى 51 يوما من الاستهلاك أي أقل بأربعة أيام مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

20 دولارا سعر مثالي:
وقالت المفوضية الأوروبية على لسان نائب رئيسها لويولا دي بالاثيو المكلفة بملف الطاقة والنقل مطلع الشهر الجاري تعليقا على نقص المعروض من النفط وارتفاع الأسعار "إذا كان تجنب تدني الأسعار إلى ما دون العشرين دولارا يعتبر هدفا شرعيا فإن السعر المرتفع كثيرا هذه الأيام مرتبط بالمستوى المنخفض بشكل غير طبيعي للمخزون النفطي الأمر الذي يؤدي إلى حصول توتر في الأسواق".

وأضافت أنه بات من الضروري أن تسمح سياسة أوبك خلال الأسابيع والأشهر المقبلة بإعادة تشكيل مستويات التخزين.

وكانت أوبك حددت لنفسها هدف الإبقاء على مستوى الأسعار بين 22 و28 دولارا للبرميل الواحد. غير أن المفوضية الأوربية من جهتها, تعتبر أن العشرين دولارا سعر مناسب.

وتريد أوبك في اجتماعها المقبل مناقشة خفض حصص الإنتاج الذي يبلغ حاليا 25.4 مليون برميل يوميا بهدف تجنب حصول انهيار في الأسعار في حال عودة النفط العراقي للأسواق.

ولكن هناك أصوات في أوبك تطالب بالإبقاء على نفس مستوى الإنتاج في ظل تأخر إنتاج النفط العراقي, للحفاظ على الوضع الراهن.

المصدر : وكالات