صندوق النقد يشيد بسياسة إيران الاقتصادية

أشاد صندوق النقد الدولي بمعدل النمو الاقتصادي المرتفع في إيران والتدفقات الاستثمارية إليها لكنه حثها على الحد من التضخم بسبب سياستها المالية التوسعية.

وقال عبد العلي جبيلي مساعد مدير إدارة الشرق الأوسط بصندوق النقد إن إصلاحات اقتصادية استحدثت مؤخرا ساعدت إيران على تحقيق واحد من أعلى معدلات النمو الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأضاف في مؤتمر صحفي في ختام زيارة لبعثة للصندوق إلى إيران "الوضع الاقتصادي في إيران في الأعوام الثلاثة الماضية وبصفة خاصة العام الماضي كان إيجابيا.. التوقعات لسنة 2003/ 2004 تبدو إيجابية أيضا وقوة الدفع التي شهدتها الاستثمارات والنمو في الأعوام القليلة الماضية من المتوقع أن تستمر".

وزاد الناتج المحلي الإجمالي لإيران بنسبة 6.5% في السنة المنتهية في مارس/ آذار 2003 ارتفاعا من 4.8% في سنة 2001/ 2002 بفضل ارتفاع أسعار النفط.

وأشار جبيلي إلى تقدم في عدة مجالات من بينها تحرير التجارة وإنشاء بنوك للقطاع الخاص والتصديق على قانون للاستثمار الأجنبي وتعديل قانون الضرائب. لكنه عبر عن القلق من نمو السيولة المحلية بنحو 30% وهو ما يذكي التضخم.

وهبط معدل التضخم إلى مستوى قياسي بنسبة 11.4% في سنة 2001/2002 لكنه قفز إلى 15.8% في السنة المنتهية في مارس/ آذار 2003 وما زال يتجه إلى ارتفاع طفيف.

وقال جبيلي إن إيران تقر بأن ميزانية 2003/ 2004 التي يبلغ حجمها 121 مليار دولار هي ميزانية توسعية تتضمن زيادة كبيرة في النفقات وتفاؤلا مبالغا فيه بالنسبة للإيرادات، موضحا أنه إذا لم يتم اتخاذ خطوات تصحيحية فإن العجز في ميزانية 2003/ 2004 سيعادل حوالي 2.2% من الناتج المحلي الإجمالي.

المصدر : وكالات