أزمة تتهدد السياحة الأسترالية بسبب سارس والحرب

السياحة في أستراليا تدفع ثمن الحرب على العراق وانتشار فيروس سارس (أرشيف)
قالت هيئة تنشيط السياحة الأسترالية اليوم الاثنين إن عدد السياح الذين زاروا أستراليا في الشهر الماضي انخفض بنسبة 20% نتيجة المخاوف من تفشي الفيروس المسبب للالتهاب الرئوي الحاد (سارس) في آسيا والحرب في العراق.

وأضافت الهيئة أن أحدث بيانات متوفرة لديها من شركات السياحة تكشف أن المرض أدى إلى انخفاض عدد الزوار من بلدان مثل الصين بنحو 50% على الأقل.

وفي ظل هذه الأوضاع فإن صناعة السياحة التي تمثل أهمية كبيرة لاقتصاد أستراليا ستخسر ما بين مليار وملياري دولار أسترالي (بين 0.620 و1.2 مليار دولار أميركي) من عائدات هذا العام مما يهدد أوضاع نحو 550 ألف موظف بالقطاع.

وقال مدير هيئة تنشيط السياحة بيتر شيلي "كان لحرب العراق وسارس معا أثر مدمر على صناعة السياحة". وطالب الحكومة بمساعدة القطاع الذي تمثل إيراداته 4.7% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد.

وقالت الهيئة إن أحدث استطلاع أجرته مع شركات السياحة كشف انخفاض عدد السياح في أبريل/ نيسان الماضي بنسبة 20% بعدما تراجع بنسبة 11% في مارس/ آذار.

وتوقع شيلي أن يشهد الشهر الجاري انخفاضا بنسبة 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي في حين ينتظر أن تنخفض معدلات الحجز لشهر يونيو/ حزيران بنسبة 20%.

وقال شيلي في بيان "مع النمو السلبي في النصف الأول من العام وأثر سارس المحتمل ظهوره في الربع الثالث من العام فإن إجمالي الخسارة الاقتصادية لأستراليا تتراوح بين مليار وملياري دولار أسترالي".

ورغم أن أستراليا تعد في معزل نسبيا عن عدوى سارس فإن صناعة السياحة التي توظف سدس القوة العاملة وتعد رابع أكبر مصدر للنقد الأجنبي في البلاد تعرضت لضربة قوية.

المصدر : رويترز