أزمة الوقود تشغل العراق عن التفكير بأوبك

(رويترز)

قال ثامر غضبان المسؤول عن قطاع النفط العراقي إن أزمة الوقود المحلية تشغل كل وقته ولا تتيح له فرصة للتفكير فيما إذا كان ينبغي للعراق الانسحاب من أوبك. لكن مساعدا رفيعا استبعد خروج العراق من المنظمة التي أسست في بغداد قبل 40 عاما.

وقال غضبان الذي عينته واشنطن مسؤولا تنفيذيا عن قطاع النفط بالعراق "اهتمامنا ينصب بالكامل على كيفية توفير البنزين وغاز البترول المسال للشعب والوقود لمحطات الطاقة". وأضاف "لدينا الكثير من المشاكل الآن. ليس لدينا أي وقت على الإطلاق للتفكير أو الحديث عن أوبك أو عضوية أوبك".

وكانت صحيفة واشنطن بوست نسبت إلى فيليب كارول المستشار الأميركي لوزارة النفط العراقية أمس السبت قوله إنه قد يكون من مصلحة العراق الانسحاب من أوبك حتى يتسنى له إنتاج النفط بأقصى طاقته بدعوى تمويل عمليات إعادة الإعمار.

وكانت تصريحات كارول أحدث مؤشر على ما يراه المراقبون رغبة الولايات المتحدة في أن يشق العراق عصا الطاعة على المنظمة التي يقولون إن سياستها -التي ضمنت استقرار السوق النفطية للمستهلكين والمنتجين- أثارت غضب واشنطن.

وقال شامخي فرج المسؤول الرفيع بوزارة النفط العراقية "إننا لا نؤيد ترك أوبك. وإنما على النقيض نحن نؤيد تعزيز أوبك ووضعها في السوق". لكن مسألة حضور مسؤولين عراقيين اجتماع أوبك في 11 يونيو/ حزيران في قطر لم تحسم بعد.

وقال غضبان "لا نفكر فعليا في هذا الأمر الآن. وعلينا أن ندرسه"، مضيفا أن العراق ليس لديه حكومة بعد. ولم يحضر العراق اجتماع أوبك السابق في مارس/ آذار.

المصدر : رويترز