اقتصاد أميركا لن يشهد كسادا أو انتعاشا

U.S. President George W. Bush outlines his proposal to stimulate the U.S. economy while speaking at the Economic Club of Chicago in Chicago, January 7, 2003. The president’s 10-year, $674 billion tax cut package calls for the elimination of the income tax investors now pay on stock dividends.   REUTERS/Larry Downing

أظهر تقرير أن خطر سقوط الاقتصاد الأميركي في براثن الكساد ينحسر لكن ليس في الأفق بوادر انتعاش حقيقي، وهو ما يعني فشل جهود الرئيس جورج بوش حتى الآن في تعزيز النمو الذي كثيرا ما ربط تحققه بانتهاء الحرب على العراق.

ويستند التقرير إلى المؤشر الأسبوعي لمعهد أبحاث الدورة الاقتصادية الذي يضع في الاعتبار جميع العوامل بداية من مخاطر الاستثمار إلى سوق التوظيف لأعلى مستوى في عشرة أشهر في الأسبوع الماضي.

وقال لاكشمان أتشوثان العضو المنتدب في المعهد يوم الجمعة "إنه يعني أن الكساد ليس وشيكا وكذلك الأمر بالنسبة لانتعاش قوي". ويصمم المعهد سبعة مؤشرات هامة طويلة وقصيرة الأجل، تهدف لقياس الكساد والانتعاش في الاقتصادات الكبرى.

وفي السياق ذاته أعلنت الشركات الأميركية عن نتائج أفضل بكثير من المتوقع في الربع الأول من العام الجاري, لكن هذا الأداء الناجم عن خفض كبير في النفقات وتحسن في سعر الدولار يظهر أن الانتعاش الاقتصادي مازال هشا.

وقالت وكالة المعلومات المالية فيرست كول تشاك هيل إن أكثر من نصف شركات مؤشر ستاندارد آند بورز (الذي يضم أبرز 500 شركة أميركية) خالفت توقعات المحللين في وول ستريت، وجاءت نتائجها أفضل من تقديراتهم. وجاءت أفضل المفاجآت من قطاع التكنولوجيا الجديدة.

لكن النتائج الجيدة في نظر مدير الاستثمارات في بنك فيرست ألباني هيو جونسون تخفي حقيقة أقل إيجابية، فقد قال إن القسم الأكبر ناجم عن توفير التكاليف -كتسريح العمالة وخفض الأجور وتدهور سعر الدولار- وليس زيادة في "رقم الأعمال".

المصدر : وكالات

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة