أول لقاء بين مسؤولين نفطيين عراقيين وأميركيين

جندي أميركي يحرس وزراة النفط العراقية (الفرنسية)

التقى الثلاثاء للمرة الأولى مسؤولون نفطيون أميركيون وعراقيون لبحث الصناعة النفطية في العراق التي تتسم بحساسية خاصة وأهمية بالغة في خطط إعادة إعمار البلاد بعدما انتهت الحرب.
وقال وكيل وزارة النفط العراقية مازن جمعة "التقينا ممثلين عن جاي غارنر لشؤون النفط، واتفقنا على طريقة إعادة إعمار هذا القطاع ليكون قادرا على تلبية حاجات الشعب العراقي والسوق الدولية".

من جهته أعلن المسؤول الأميركي غاري فوغلر إنه "سلم وثيقة موقعة من الجنرال غارنر تطلب من الجميع الالتحاق بمراكزهم السابقة ما لم يطلب منهم العكس". وأضاف فوغلر "غدا صباحا سأعود إلى هنا". وقال إنه سيكون له مكتب في الوزارة.

العراق وأوبك
من جانب آخر قال وزير الطاقة الأميركي سبنسر أبراهام إن العراق هو الذي سيقرر بنفسه ما إذا كان يرغب في البقاء في منظمة أوبك أو الانسحاب منها. وقال أبراهام ردا على سؤال عن احتمال انسحاب العراق من المنظمة "الأمر يعود لهم".

وأضاف الوزير على هامش اجتماع "منذ مدة طويلة فرضت القرارات على العراقيين، أما اليوم فأمامهم فرصة لتقرير مصيرهم بأنفسهم". وتسعى واشنطن منذ انتهاء الحرب إلى رفع العقوبات المفروضة على العراق منذ العام 1990.

استئناف ضخ النفط
وتزامنت هذه الأنباء مع إعلان استئناف الإنتاج من حقل كركوك العملاق الأسبوع الماضي، لكن شركة نفط الشمال العراقية قالت إن الإنتاج لا يمكنه العودة قريبا لمستويات إنتاج ما قبل الحرب بسبب الأضرار التي لحقت بالحقول ونقص الأيدي العاملة.

وقال المدير العام للشركة عادل قزاز إن إنتاج النفط استؤنف في شمالي العراق في 24 أبريل/نيسان بمستوى يتراوح بين 30 و40 ألف برميل يوميا. وأضاف أن الشركة تسحب من مخزونات نفط إضافية لضخ 100 ألف برميل يوميا عبر خط أنابيب إلى مصفاتي الدورة وبيجي لسد احتياجات الاستهلاك المحلي من الوقود.

وقد بدأ الضخ فعليا من حقول النفط الجنوبية الأسبوع الماضي أيضا، وقال مسؤول عسكري أميركي يومذاك إن إنتاجها قد يصل إلى 800 ألف برميل بحلول منتصف مايو/أيار. وقبل الحرب كان العراق ينتج 2.5 مليون برميل يوميا.

المصدر : وكالات