توقف صادرات القمح الباكستاني إلى العراق

قال تجار إن صادرات القمح الباكستانية إلى العراق توقفت بسبب مخاوف الحرب وسياسة الحكومة غير الواضحة. وأضافوا أنه لم تشحن أي كميات منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي مع توقف الحكومة عن طرح مناقصات لتصدير القمح العالي الجودة إلى العراق.

وقال أحد مصدري القمح "لدينا طلبات مؤكدة من العراق لشراء 50 ألف طن على الأقل لكن ليس لدينا قمح عالي الجودة للتصدير... الحكومة لا تقدم قمحا عالي الجودة للتصدير". وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي وافق العراق على شراء 50 ألف طن على الأقل من القمح الباكستاني بسعر 218 يورو للطن لكن الصفقة لم تنفذ.

واشترى العراق 100 ألف طن من القمح في سنة 2001/2002 في صفقة عقدت بين حكومتي البلدين. ويشتري العراق القمح العالي الجودة للخبز ورفض شحنتين باكستانيتين على الأقل العام الماضي قائلا إن النوعية متدنية، ما اضطر المصدرين الباكستانيين إلى إرسال شحنتين بديلتين.

وقال مصدرون إن الحكومة الباكستانية تحجم عن عمد عن عرض مناقصات لتصدير القمح إلى العراق بسبب مخاوف الحرب في الخليج. وتشتري هيئات حكومية في باكستان القمح من المزارعين وتبيعه في وقت لاحق للتصدير والاستهلاك المحلي.

وقال أحد المصدرين "الحكومة لا تركز حاليا على صادرات القمح إلى العراق لأسباب سياسية واضحة والمخاوف الأمنية في المنطقة". وأضاف أن تزايد احتمالات الحرب بين الولايات المتحدة والعراق سيستمر في عرقلة الصادرات إلى العراق.

لكن تجارا قالوا إن صادرات القمح إلى دول أخرى معظمها في أفريقيا لن تتأثر. وبدأت باكستان تصدير القمح للمرة الأولى العام الماضي ووجدت سوقا كبيرة في الشرق الأوسط وأفريقيا. وهي تصدر أيضا إلى دول في أوروبا وجنوبي شرقي آسيا.

المصدر : رويترز