الميزانية الأميركية تشمل عجزا قياسيا وإنفاقا عسكريا ضخما

جورج بوش
أرسل الرئيس الأميركي جورج بوش إلى الكونغرس مشروع ميزانية العام المقبل الذي يتضمن زيادة في نفقات الدفاع وتخفيضات ضريبية كبيرة وإصلاحا في نظام الرعاية الصحية لكنه ينطوي على عجز مالي قياسي حتى دون نشوب حرب مع العراق.

وقال بوش في بيان عن ميزانية عام 2004 التي يبلغ حجمها 2.23 تريليون دولار "أدى كساد وحرب ليسا من اختيارنا إلى عودة العجز". ويبلغ العجز المتوقع في ميزانية السنة المالية الحالية 304 مليارات دولار ارتفاعا من المستوى القياسي السابق البالغ 290 مليارا في ميزانية 1992.

ويتوقع البيت الأبيض الآن عجزا إجماليا يبلغ 1.084 تريليون دولار في السنوات الخمس المقبلة، فيما يمثل تأكيدا للضعف الكبير الذي طرأ على الوضع المالي للولايات المتحدة منذ تحقيق فائض قياسي عام 2000. وحتى عام 2001 كانت الحكومة تتوقع تحقيق فائض إجمالي في الميزانية يبلغ 5.6 تريليونات دولار على عشر سنوات.

ويشير الديمقراطيون إلى بوش بإصبع الاتهام قائلين إنه يتبنى تخفيضات ضريبية تتسم بالاندفاع من شأنها أن تزيد بدرجة حادة عبء الدين الأميركي وتعجل بالركود الاقتصادي.

ويقول مسؤولو البيت الأبيض إن ركود عام 2001 وهجمات سبتمبر/ أيلول من ذلك العام على مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع والحرب على ما يسمى "بالإرهاب" هي أسباب العجز المالي الضخم ويرون أن هذا الخلل ليس مستعصيا.

وقال بوش "مقارنة بإجمالي الميزانية الاتحادية واقتصادنا القومي البالغ حجمه 10.5 تريليونات دولار فإن عجز ميزانيتنا صغير بالمعايير التاريخية". ويتوقع مشروع الميزانية نمو الاقتصاد بنسبة 2.9% في العام الجاري و3.6% في 2004.

وترفع خطة الميزانية الإنفاق على الأمن الداخلي إلى 41 مليار دولار والإنفاق الدفاعي إلى 379.9 مليار دولار في سنة 2004 المالية من 364.6 مليار في السنة الجارية.

المصدر : وكالات