إريكسون تمنى بخسارة كبيرة وتحذر من تراجع الطلب

أعلنت شركة إريكسون السويدية العملاقة لإنتاج معدات الاتصال أنها منيت بخسارة ضخمة في الربع الأخير من العام الماضي بلغت 967.8 مليون دولار، وأعربت عن أملها بأن يكون هذا القطاع قد بلغ أسوأ مراحل التراجع الذي يمر بها حاليا. ويزيد هذا الرقم الذي عزته الشركة إلى ارتفاع كلفة تسريحات العمالة عن مثلي ما خسرته الشركة في الفترة المقابلة من العام السابق.

وأكدت إريكسون، أكبر منتج لشبكات التليفون المحمول في العالم، أن الطلب على شبكات التليفون اللاسلكي سيستقر أو ينخفض بنسبة 10% هذا العام مقارنة بالعام 2002 ولكنها أضافت أن الاحتمال الثاني هو الأرجح.

وقال كورت هلستروم الرئيس التنفيذي للشركة في مؤتمر صحفي لإعلان النتائج الكاملة لعام 2002 "أكرر أننا نتوقع أن يستقر الطلب في السوق أو يهبط بنسبة تصل إلى 10%، إلا أن التوقعات الآن أقرب للحد الأدنى لهذا النطاق".

وقالت الشركة إن برنامج خفض التكاليف يسير على الطريق الصحيح وإنها ستعود إلى تحقيق أرباح في الربع الأخير من هذا العام على أقصى تقدير، موضحة أن مناخ الأعمال آخذ في الاستقرار. وتنفذ إريكسون برنامجا لخفض التكلفة لتقليص القوة العاملة لأقل من 60 ألفا في نهاية العام الجاري من 107 آلاف في أوائل العام 2001.

المصدر : وكالات