سنو: سنموّل الحرب بأي ثمن رغم تأثيرها في الاقتصاد


اعترف وزير الخزانة الأميركي جون سنو بأن القلق من نشوب حرب يلقي بظلاله على الاقتصاد الأميركي، وأوضح أن هذا القلق أدى إلى "تقييد الإنفاق وخلق جو من الشك بين رجال الأعمال وارتفاع أسعار الطاقة".

وقال سنو في حديث تلفزيوني شارك فيه وزير التجارة دون إيفانز إن "تسوية المشاكل السياسية الجغرافية هو أهم شيء يمكن أن يمنح الاقتصاد الدفعة التي يحتاجها"، لكنه أضاف أن اقتصاد بلاده لايزال يواجه مشاكل كامنة نتيجة ضعف الأداء.

من جانبه قال إيفانز "لدينا اقتصاد قادر على التحمل.. لقد خضنا حربين عالميتين وتجاوزنا كسادا وتسع فترات من الركود، لذا فإن اقتصادنا يمكنه تحمل أي تكلفة للانتصار في هذه الحرب".

ورغم هذا تمسك سنو بخيار الحرب وقال إن بلاده ستنفق كل ما يجب من مبالغ لتكسب هذه الحرب. وأضاف "سندفع الفاتورة اللازمة مهما بلغت" كي نكسب الحرب على العراق, زاعما أن "الحرية تستحق دوما أن يقاتل الإنسان من أجلها".

95 مليار دولار للحرب
وفي السياق ذاته رفض سنو تأكيد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال بأن إدارة بوش تعد طلبات إنفاق إضافية تصل إجمالا إلى 95 مليار دولار لمواجهة نفقات الحرب المحتملة. وقال مسؤولون للصحيفة إن المبلغ المطلوب مخصص لتغطية نفقات الحرب والآثار المترتبة عليها ونفقات جديدة لمكافحة "الإرهاب".

وذكرت الصحيفة أن الكلفة قد لا تزيد عن 60 مليار دولار لأن خبراء ميزانية البنتاغون لا يعرفون المدة الممكنة للحرب وإذا ما كان حلفاء الولايات المتحدة سيساهمون فيها مساهمة فعلية أم لا.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة