بغداد: إلغاء عقد لوك أويل الروسية نهائي

قال وزير النفط العراقي بالوكالة سمير عبد العزيز النجم إن قرار بلاده إلغاء عقد نفطي ضخم مع شركة لوك أويل الروسية هو قرار نهائي، وإن بغداد لن تقبل فتح باب النقاش بخصوص هذه المسألة.

ويضع النجم بتصريحاته هذه حدا لتقارير أفادت بأن الشركة الروسية تجري مباحثات مع بغداد لإيجاد تسوية لخلافهما.

وقال النجم الذي تولى هذا المنصب مؤخرا في حديث لصحفيين روس ببغداد إن "عقد لوك أويل أمر قد انتهى فهذا العقد ألغي ولا مجال لمناقشته من جديد"، مضيفا أن "الشركة لم تنفذ التزاماتها".

وأعلن العراق في منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي إلغاء العقد البالغة قيمته 3.7 مليارات دولار متهما الشركة الروسية بمخالفة شروط العقد لأنها لم تبدأ العمل في المشروع.

وكانت العلاقات بين العراق وروسيا شهدت توترا في الأشهرالأخيرة بسبب تقارير تحدثت عن إجراء الشركة اتصالات مع عناصر من المعارضة العراقية إضافة لمسؤولين أميركيين من أجل تأمين المصالح النفطية الروسية في ما يسمى مرحلة ما بعد صدام.

لكن الوزير فتح باب الأمل أمام الشركات الروسية قائلا إن "الباب مفتوح أمام الشركات الأخرى"، وأضاف أن بغداد وقعت عقدا مع شركة روسية وبدأت إجراءات توقيع عقدين آخرين لكنه لم يذكر أسماء تلك الشركات. وكان النجم يشير إلى عقد أبرم في يناير/ كانون الثاني الماضي مع شركة سترويترانسغاس للإنشاءات النفطية والغازية لتطوير المنطقة رقم/4 في الصحراء الغربية بالعراق.

وبدأت بغداد إجراءات للتعاقد مع سويوزنفتغاس على حقل الرافدين الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 200 ألف برميل يوميا في جنوب العراق، ومع تاتنفت على تطوير المنطقة رقم/9 بغرب البلاد. كما بدأت التفاوض مع شركة زاروبيغنفت بشأن حقل بن عمر. وقال النجم إن طاقة الإنتاج في هذا الحقل تبلغ 450 ألف برميل يوميا.

وأوضح المسؤول العراقي أن بلاده تأمل توقيع اتفاق طويل الأجل مع روسيا للاستثمار في 67 مشروعا منها 17 مشروعا في القطاع النفطي. وأضاف أن "هذا اتفاق طويل الأجل يجري بحثه وهو في المراحل النهائية، وهذه المشروعات تصل قيمتها إلى عشرات المليارات من الدولارات".

المصدر : رويترز