اتهامات لإدارة بوش بالمحاباة في عقود العراق

أكد تقرير أميركي أن العديد من الشركات الأميركية التي حصلت على عقود بمليارات الدولارات في العراق وأفغانستان كانت من كبار المانحين للحزب الجمهوري والرئيس جورج بوش ويوجد بإداراتها شخصيات مرموقة عملت في الحكومة أو الجيش.

وذكر التقرير الذي أعده مركز النزاهة العامة في واشنطن -وهو مجموعة رقابية- أن معظم المقاولوين السبعين الذين حصلوا على عقود بنحو ثمانية مليارات دولار في العراق وأفغانستان قدموا لحملة بوش الانتخابية أكثر من 500 ألف دولار.

وعبر تشارلز لويس المدير التنفيذي للمركز عن اعتقاده بأن رائحة محاباة سياسية تفوح من عملية التعاقد سواء في العراق أو أفغانستان.

وأظهر التقرير الصادر أمس أن 60% من الشركات التي حصلت على عقود لديها موظفون أو أعضاء في مجالس الإدارات خدموا في إدارات سابقة أو كانوا أعضاء في الكونغرس أو عملوا في مراكز كبيرة في الجيش.

ونفت شركة بكتل الهندسية الأميركية هذه الاتهامات، ووصفت تصريحات من جانب هنري واكسمان عضو الكونغرس الذي وجه إليها انتقادات بشكل خاص بسبب عمليات منح العقود في العراق بأنها غير دقيقة ومضللة.

ولكن تقريرا من النزاهة العامة قال أمس إن عملية منح العقود لإعمار العراق وأفغانستان تفوح برائحة المحاباة مشيرا إلى أن مجلس إدارة بكتل يضم وزير الخارجية الأسبق جورج شولتز.

المصدر : رويترز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة