المانحون يبدؤون مؤتمر مدريد وسط ضغوط أميركية

انطلاق أعمال مؤتمر المانحين للعراق في مدريد (الفرنسية)
استهل مانحو المعونة من أكثر من 70 دولة أعمال مؤتمرهم في مدريد اليوم الخميس وسط ضغوط أميركية لجمع معونات لإعادة إعمار العراق.

ويتناول اليوم الأول من المؤتمر الذي يستمر يومين بشكل أساسي تحديد احتياجات إعادة إعمار العراق، وستعلن الدول المانحة تعهداتها غدا الجمعة.

وتعتبر الأموال التي يتعهد بها المانحون ضئيلة مقارنة بالديون الهائلة على العراق. وحسب تقديرات الأمم المتحدة والبنك الدولي فإن إعادة بناء العراق ستتطلب 36 مليار دولار.

أما المساهمات الرئيسية التي قدمتها أو تعهدت بها حتى الآن دول ومنظمات فتشمل بريطانيا التي ستقدم 296 مليون جنيه إسترليني (495.7 مليون دولار) حتى عام 2006 منها 29 مليونا تمثل حصتها في مساهمة الاتحاد الأوروبي المقترحة حاليا.

كما اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المجتمعون في لوكسمبورغ على تقديم 200 مليون يورو (235 مليون دولار) من خزائن الاتحاد عامي 2003 و2004 وهو ما انتقده مشرعون بالاتحاد قائلين إنه أقل من اللازم.

وفي برلين قال متحدث باسم الخارجية الألمانية إن بلاده تقدم أكثر من 100 مليون يورو للعراق منها حوالي 50 مليونا من خلال الاتحاد الأوروبي.

من جانبها تعهدت إسبانيا بتقديم مساعدات حجمها 300 مليون دولار حتى عام 2007.

أما السويد وهي من كبار مانحي المعونة فقد قالت إنها لن تقدم سوى مساعدات إنسانية لحكومة عراقية ذات سيادة. وأضافت أنها ستقدم نحو 33 مليون دولار عامي 2004 و2005.

أما اليابان فقالت إنها ستقدم 1.5 مليار دولار في صورة منح لقطاعات مثل الكهرباء والتعليم والمياه والتوظيف وستساعد في إعادة بناء البنية التحتية وتحسين الأمن، مما يجعلها أكبر دولة مانحة للمعونة للعراق بعد الولايات المتحدة.

وقد تعهدت واشنطن حتى الآن بتقديم مبلغ 20 مليار دولار على مدى 18 شهرا للمساهمة في إعادة إعمار العراق. وينتظر أن يضخ البيت الأبيض نحو خمسة مليارات سنويا من عائدات النفط العراقي اعتبارا من عام 2005.

كما وافق البنك الدولي في اجتماع مساهميه على عرض قروض تتراوح بين ثلاثة وخمسة مليارات دولار للعراق خلال السنوات الخمس المقبلة.

المصدر : رويترز