النمو الاقتصادي الآسيوي يعتمد على نفط الشرق الأوسط

آسيا تتجه نحو مواردها الخاصة غير المستثمرة في مجال الطاقة (الفرنسية)
قال خبراء خلال ندوة عقدت اليوم الاثنين في بانكوك على هامش أعمال قمة آبك إن آسيا تتجه أكثر فأكثر نحو مواردها الخاصة غير المستثمرة في مجال الطاقة للحد من اعتمادها الكبير على منطقة الشرق الأوسط.

وذكر تشاك وليامسون المدير العام لشركة يونوكال الأميركية النفطية العملاقة في ندوة على هامش القمة التي تنهي أعمالها غدا الثلاثاء في بانكوك أن 60% على الأقل من حاجات القارة من المحروقات تأتي من الشرق الأوسط وهي نسبة قد تصل إلى 80% بحلول العام 2030.

وقال إن آسيا ستعتمد أكثر فأكثر على الغاز الطبيعي كبديل للنفط لكن عليها أن تجد السبيل للحصول على موارد لم تُستغل حتى الآن. وعبّر عن اعتقاده بأن طرح الغاز في الأسواق وإيجاد رؤوس أموال ووضع السياسات والأنظمة المختلفة للقيام بذلك تعتبر جزءا من التحدي الذي ستواجهه آسيا.

ولكن وزير الطاقة الإندونيسي بورنومو يوسجيانتورو أكد أن نمو المنطقة يعتمد أكثر على النفط المستورد في معظم الأحيان من الشرق الأوسط.

وأوضح الوزير الذي تعتبر بلاده من أكبر منتجي الغاز الطبيعي المسال أن التفاوت بين موارد الطاقة البديلة والنمو الاقتصادي الكبير جعل من ضمان التزود عاملا أساسيا.

وتعتبر استثمارات بقيمة 100 مليار دولار على الأقل ضرورية لمتابعة نمو حاجات المنطقة في السنوات الـ 12 المقبلة، حسب ندوة إقليمية نظمت مؤخرا في سنغافورة.

وقد اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الموجود في بانكوك فكرة تشكيل بنية جديدة لجهة الطاقة في منطقة آسيا والمحيط الهادي عبر نظام لأنابيب نقل النفط والغاز ونقل الغاز الطبيعي المسال بالسفن من المناطق الشرقية لروسيا الغنِية بالمحروقات.

المصدر : الفرنسية