الكويت تستبعد ضغوطا تضخمية بعد ربط عملتها بالدولار

قال محافظ البنك المركزي الكويتي الشيخ سالم عبد العزيز السعود الصباح إنه لا يشعر بأن ربط عملة بلاده الوطنية بالدولار سيؤدي إلى زعزعة استقرار العملة أو إلى حدوث تضخم.

وأوضح المحافظ -في أعقاب قرار الحكومة ربط الدينار بالعملة الأميركية بدلا من سلة عملات رئيسية- أن هوامش تحرك سعر صرف الدينار ستساعد في استيعاب جانب من الضغوط التضخمية المستوردة. وأضاف أنه طالما ظلت معدلات التضخم لدى شركاء الكويت التجاريين الرئيسيين خاصة الولايات المتحدة منخفضة فإن خطر التضخم سيظل منخفضا.

وتوقع مسؤولون آخرون بالبنك أن يتسم هذا التحول بسلاسة في إشارة إلى قرار الربط الذي يأتي تنفيذا لمتطلبات الوحدة النقدية بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي. وحدد السعر بـ 299.64 فلسا للدولار كما حدد هامش سعري نسبته 3.5% يسمح للدولار بالتحرك فيه صعودا وهبوطا عن السعر الرسمي.

ويجمع المحللون على أن صرف الدينار لن يشهد تقلبات كبيرة لأن الدولار يهيمن فعلا على سلة العملات التي كان الدينار مربوطا بها والتي تضم أيضا اليورو والين. وكانت الكويت تعتزم بدء هذه الخطوة مطلع هذا الشهر إلا إنها أجلتها بسبب عطلة رأس السنة الجديدة.

وتهدف هذه الخطوة التي رحب بها صندوق النقد الدولي إلى إعداد الكويت للاتحاد النقدي بين البلدان الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي الذي يضم أيضا السعودية والإمارات وقطر والبحرين وعمان.

واتفقت تلك الدول في العام الماضي على إصدار عملة موحدة بحلول سنة 2010 في إطار خطط أوسع نطاقا لإقامة سوق مشتركة واتحاد جمركي وهي الخطوات اللازمة لتعزيز علاقتها التجارية مع الاتحاد الأوروبي شريكها التجاري الرئيسي.

المصدر : وكالات