صندوق النقد يرحب بتحرير سوق الصرف بمصر

رحب صندوق النقد الدولي بقرار تعويم الجنيه المصري وقال إن هذه الخطوة ستعزز الثقة بالاقتصاد المصري وتمهد الطريق لمزيد من الإصلاحات الاقتصادية. وقال جورج عابد مدير إدارة الشرق الأوسط في الصندوق في بيان قصير "نحن نؤيد تماما هذا الإجراء الذي اتخذته السلطات المصرية".

وفي ثاني أيام التعويم انخفض سعر الجنيه في بداية التعاملات، لكن متعاملين قالوا إن الفروق بين أسعار العرض والطلب تقلصت كما خفت حدة التباين في أسعار البنوك. وبلغ متوسط السعر عند الفتح 5.40 جنيهات للدولار في البنوك و5.41 جنيهات لدى شركات الصرافة.

وقال عابد في بيانه إن "تعويم الجنيه المصري في سوق الصرف الأجنبي بادرة واعدة على التزام السلطات المصرية بالمضي قدما في إصلاحات السوق لتنشيط التجارة والاستثمار". وقد دخل قرار تحرير سوق الصرف الأجنبي مصر أمس وانخفض الجنيه في أول أيام تعويمه بنسبة 15.5% ليصل إلى الأسعار التي كانت سائدة في السوق السوداء من قبل.

آمال ومخاوف
ورحب محللون بهذه الخطوة وقالوا إنها ستجذب اهتماما أكبر من جانب المستثمرين بالاقتصاد المصري الراكد وتبعث على الثقة في جهود الإصلاح، كما ستزيد من القدرة التنافسية للاقتصاد وترفع الصادرات وتخفف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي في مصر.

وقال عابد "نحن نعتقد أن هذه الخطوة سترفع ثقة أسواق المال وتمهد الطريق لمزيد من الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي تعتزم السلطات المصرية اتخاذها". لكن محللين آخرين حذروا من أن انخفاض الجنيه سيؤدي إلى زيادة أسعار الواردات بما يرفع معدل التضخم. وقد عبر محللون عن مخاوف من احتمال انخفاض الجنيه بشدة دون دعم من البنك المركزي بسبب شدة الطلب على النقد الأجنبي.

المصدر : وكالات