النفط يحتفظ بقوته رغم مساع دبلوماسية بشأن العراق

احتفظت أسعار النفط العالمية بقوتها إذ تجاهلت الأسواق تعهدات أميركية بالسعي لإقناع العراق بنزع سلاحه عبر الطرق الدبلوماسية، معتبرة تلك المساعي مجرد تأجيل لحرب لا مفر منها على بغداد.

ومما عزز أيضا الأسعار انخفاض مخزونات النفط الخام ووقود التدفئة في الولايات المتحدة التي من المتوقع أن يتعزز الطلب فيها على ذلك الوقود بتأثير البرد الشديد. وتراجعت أسعار خام القياس الأوروبي برنت سبعة سنتات إلى 30.95 دولارا للبرميل، كما تراجعت أسعار الخام الأميركي الخفيف ستة سنتات إلى 33.57 دولارا للبرميل.

وقفزت أسعار النفط على جانبي المحيط الأطلسي أمس الأربعاء بعد أن أظهرت بيانات رسمية أميركية أن الموجة الباردة التي اجتاحت شتى أرجاء المناطق الشرقية الأميركية لمدة أسبوعين هوت بمخزونات البلاد من وقود التدفئة بنسبة 8% في الأسبوع الماضي.

وقال محللون ومتعاملون إن شبح اندلاع حرب على العراق لم يتراجع رغم تعهدات أميركية بتعزيز المساعي الدبلوماسية لتفادي الحرب.

عبد الله العطية
وارتفعت أسعار الخام بنسبة 35% منذ نوفمبر/ تشرين الثاني بسبب المخاوف من وقوع حرب بالمنطقة التي تساهم بـ40% من صادرات العالم النفطية، وبسبب توقف الصادرات النفطية من فنزويلا التي تعاني من إضراب عمالي، مما أثار القلق من أن يقوض هذا انتعاش الاقتصاد العالمي.

وواصلت أسعار النفط صعودها رغم قرار أوبك زيادة الإمدادات العالمية في السوق بنحو 1.5 مليون برميل. واليوم أعلن رئيس المنظمة عبد الله العطية أنه ليس في وسع أوبك عمل شيء الآن. وقال العطية إن المنظمة فعلت كل ما في وسعها للسيطرة على أسعار النفط الخام العالمية التي قفزت عاليا بسبب حمى الحرب.

المصدر : وكالات