عـاجـل: الخارجية الإيرانية: هناك زيارات متبادلة بين المسؤولين الإيرانيين والإماراتيين ونرحب بأي إجراء لرفع التوتر بين إيران والإمارات

مخاوف الحرب تدفع آسيا لتعزيز أمنها بمجال الطاقة

إحدى محطات الطاقة في الصين
بينما يلوح شبح الحرب في منطقة الخليج تكثف الحكومات في جميع أنحاء آسيا إجراءات الطوارئ لحماية اقتصادياتها المفتقرة إلى الطاقة من أي قفزة محتملة في أسعار الخام بما يوهن النمو فيها. وتشمل هذه الإجراءات -التي تأتي في وقت تحوم فيه أسعار الخام قرب أعلى مستوياتها منذ 26 شهرا متجاوزة 35 دولارا للبرميل- الاحتفاظ بمخزونات إضافية من الطاقة أو تقليص الاستهلاك.

واتخذت كوريا الجنوبية والصين والفلبين وتايلند إجراءات ملموسة بهذا الشأن هذا الأسبوع في حين تسعى الهند وبنغلاديش لزيادة المخزونات النفطية. وقد أظهر الإضراب في فنزويلا ومخاوف الحرب على العراق مدى هشاشة وضع أمن الطاقة في آسيا.

وتستورد آسيا 60% (21 مليون برميل) من احتياجاتها النفطية اليومية من مصادر خارجية خاصة الشرق الأوسط الذي يزودها بعشرة ملايين برميل يوميا. ولا تحتفظ سوى اليابان وكوريا الجنوبية اللتين تعتمدان كليا على واردات النفط باحتياطيات معقولة للطوارئ تكفي استهلاك 90 يوما.

ومن دون مثل هذا المخزون ستعاني اقتصاديات المنطقة بشدة من ارتفاع سعر النفط، وقد يؤدي هذا السيناريو إلى إضعاف الإنفاق الاستهلاكي واستثمارات الشركات مما يزيد من اعتماد آسيا على الصادرات.

وفي اجتماع غير مسبوق باليابان في سبتمبر/ أيلول الماضي ضم الصين واليابان وكوريا الجنوبية، وافقت الدول العشر الأعضاء بمنظمة "آسيان" على تعزيز أمن الطاقة عبر التعاون وتنسيق السياسات في حالة الطوارئ. ويقول محللون إن التكلفة المرتفعة لتكوين مخزون والاحتفاظ به لا تشجع الاقتصاديات الناشئة على اتخاذ هذه الخطوة.

المصدر : رويترز