الأزمة العراقية تهوي بالدولار لمستوى قياسي جديد

هوى الدولار لأقل مستوى أمام اليورو في نحو أربعة أعوام للجلسة الثامنة على التوالي، في وقت يترقب فيه المستثمرون تقرير مفتشي الأمم المتحدة عن برامج الأسلحة العراقية ورد واشنطن عليه. كما سجلت العملة الأميركية مزيدا من الانخفاض مقابل الجنيه الإسترليني والفرنك السويسري والين الياباني.

وينتاب الأسواق قلق من أن تقدم الولايات المتحدة وبريطانيا على مهاجمة العراق بغض النظر عن محتوى التقرير الذي سيلخص نتائج عمليات التفتيش عن الأسلحة المحظورة في العراق.

وتجاوز اليورو 1.09 دولار ليقترب من أعلى مستوى له في نحو أربعة أعوام، كما هبط لأدنى مستوى في أربعة أعوام أمام الفرنك الذي يعتبر ملاذا آمنا في الأزمات، إضافة إلى هبوطه أمام الجنيه الإسترليني والين الياباني. وكان المستوى الأعلى من هذا الذي بلغه اليورو أمام الدولار في مارس/ آذار 1999.

وبعد تسليم المفتشين تقريرهم تتحول الأنظار إلى خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش للأمة المقرر غدا، ومحادثاته مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في كامب ديفد في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وتترقب الأسواق مثول جون سنو المرشح لمنصب وزير الخزانة الأميركية أمام لجنة المالية التابعة لمجلس الشيوخ لإقرار ترشيحه. ويحرص المستثمرون على سماع توضيحه لسياسة الإدارة تجاه الدولار.

وبينما يتشكك كثيرون في أن تتخلى واشنطن عن سياسة الدولار القوي فإنهم يقولون إنه ليس أمام سنو خيار سوى التمسك بالخط الأميركي الرسمي الداعي لدولار قوي نظرا لأن البلاد تحتاج إلى رأس مال أجنبي لتمويل العجز في ميزان المعاملات الجارية.

المصدر : وكالات